الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

لوفيغارو: في الرقة.. كيف كان أكراد سوريا يقمعون معارضيهم

القدس العربي
القدس العربي منذ 6 أيام

تحت عنوان: في الرقة. . كيف كان أكراد سوريا يقمعون معارضيهم. . نقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية شهادات أفراد من المجتمع المدني في شمال شرق البلاد، يرون سنوات من الاضطهاد تحت وطأة حلفاء الغرب، الذين كانوا...

ملخص مرصد
نقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية شهادات من الرقة تكشف عن قمع القوات الكردية لمعارضيها خلال فترة سيطرتها على شمال شرق سوريا، حيث تعرض صحافيون ومدنيون للاعتقال والتعذيب بتهم الإرهاب. ووثقت الصحيفة حالات اعتقال وإخفاء قسري وتعذيب لأشخاص مثل فراس البرجاس وعبد الله دربوك، اللذين واجها معاملة مشابهة لما عاشاه تحت حكم الأسد وتنظيم الدولة.
  • اعتُقل فراس البرجاس بسبب كتاباته المعارضة لقوات سوريا الديمقراطية
  • تعرض معتقلون للتعذيب والإخفاء القسري في سجون تديرها الاستخبارات الكردية
  • أُحرقت ملفات السجناء عمدًا قبل انهيار سيطرة القوات الكردية
من: فراس البرجاس، عبد الله دربوك، قوات سوريا الديمقراطية أين: الرقة، شمال شرق سوريا متى: خلال فترة سيطرة القوات الكردية (قبل 2026)

تحت عنوان: في الرقة.

كيف كان أكراد سوريا يقمعون معارضيهم.

نقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية شهادات أفراد من المجتمع المدني في شمال شرق البلاد، يرون سنوات من الاضطهاد تحت وطأة حلفاء الغرب، الذين كانوا يدّعون الدفاع عن الديمقراطية في مواجهة الظلامية.

قالت الصحيفة إن قصة الشاب فراس البرجاس تكشف جانبًا قاتمًا من ممارسات القوات الكردية في مدينة الرقة خلال فترة سيطرتها على شمال شرق سوريا، حيث تعرض معارضون وصحافيون للاعتقال والتعذيب بتهم الإرهاب لمجرد التعبير عن آرائهم.

فراس البرجاس، 26 عامًا، كان يعمل رسميًا في وسيلة إعلامية موالية للسلطة، لكنه في الخفاء كان يكتب باسم مستعار لموقع محلي مستقل، منتقدًا انتهاكات قوات سوريا الديمقراطية.

في ديسمبر 2025، كتب عبارة قصيرة على ورقة: “الحمد لله، لقد انتصرت الثورة! ” وصوّرها في عدة أماكن من الرقة وأرسل الصور لأصدقائه الصحافيين، الذين نشروها.

في مساء اليوم نفسه، اقتحمت عناصر من قوات سوريا الديمقراطية منزله.

تم اعتقاله مع اثنين من أصدقائه، ونُقلوا إلى سجن تديره أجهزة الاستخبارات الكردية.

هناك، تعرض لما وصفه بـ”حفلة استقبال” من الضرب والصفع، ثم وُضع في الحبس الانفرادي 11 يومًا، وتعرض يوميًا لجلسات تعذيب طويلة بهدف انتزاع اعترافات منه وإجباره على الوشاية بناشطين آخرين.

وقد رفض ذلك رغم الضرب والإهانة المستمرة.

لاحقًا نُقل إلى زنزانة مكتظة تضم عشرات المعتقلين من صحافيين، وأطباء، ومدنيين عاديين، كان “جرمهم” أحيانًا مجرد امتلاك صورة للعلم السوري على هواتفهم.

وقد اتُّهم الجميع بالإرهاب.

وأمام محكمة مكافحة الإرهاب، لم يُسمح لفراس بتأسيس محامٍ، وأُجبر على التوقيع على وثيقة تم التلاعب بمحتواها لاحقًا لإضافة اعترافات ملفقة بالتعامل مع الاستخبارات التركية.

تحقيق “لوفيغارو”، أشار أيضًا إلى قصة عبد الله دربوك، وهو معلم وناشط مرّ بتجارب سجن سابقة تحت حكم الأسد ثم تحت “تنظيم الدولة”، قبل أن يُعتقل مجددًا على يد القوات الكردية.

قال عبد الله إنه صُدم مما اعتبره تشابهًا في أساليب القمع بين مختلف السلطات: مراقبة، اختفاء قسري، وتعذيب.

وقد اعتُقل بسبب تقرير مهني أرسله لمنظمة دولية تحدث فيه عن خوف السكان من عسكرة المدينة.

وصف عبد الله ظروف احتجازه بأنها مشابهة لسجون تنظيم الدولة: أمراض، جروح ملتهبة، نقص غذاء، وأساليب تعذيب مهينة، منها نزع اللحى بالقوة.

ظل مختفيًا لأشهر دون أن تعرف عائلته مكانه، قبل أن يُنقل إلى سجن التقى فيه فراس.

مع الهجوم العسكري الذي شنته القوات الحكومية السورية مطلع 2026، انهارت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

تُرك السجناء أيامًا بلا طعام تقريبًا، وتعرضوا لإهانات إضافية قبل أن تدخل القوات السورية وتسيطر على السجون.

اكتشف المعتقلون أن ملفاتهم ووثائقهم أُحرقت عمدًا، ما جعل إثبات هوياتهم شبه مستحيل.

بعد الإفراج عنه، عاد فراس للعيش مع عائلته ولم يستطع بعد العودة إلى العمل الصحافي.

أما عبد الله، فقد استعاد أسرته ويتمسك بتفاؤل حذر، معتبرًا أن السوريين بعد كل ما مروا به لن يتخلوا بسهولة عن الحرية التي ذاقوها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك