اختار الكثير من المصلين بولاية ميلة، وجهتهم إلى المساجد التي يقيمون فيها صلاة التراويح بعد سماع تلاوة المقرئين الذين تم جلبهم من الولايات الجنوبية والغربية للوطن لأداء صلاة التراويح، وقد تدعمت ولاية ميلة بـ 4 مساجد جديدة ستفتتح أبوابها للمصلين خلال الشهر الفضيل.
حيث سيتم إعطائها التراخيص من طرف مديرية الشؤون الدينية لولاية ميلة، في انتظار فتح 17 مصلى تقام فيه صلاة التراويح عبر تراب الولاية التي تنتظر من البلديات محاضر تخص صلاحية الهياكل لاستقبال جمهور المصلين حسب مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة كمال دراجي وذلك في إطار تقريب العبادة من المواطنين وخاصة كبار السن.
وتحضيرا للشهر الفضيل تعرف العديد من المساجد المنتشرة عبر تراب ولاية ميلة، والمقدر عددها بأكثر من 516 مسجدا عمليات مختلفة، سواء من حيث أشغال الترميم وإعادة الدهن للكثير منها أو حتى التي يتم إعادة الاعتبار لها في العديد من البلديات لتكون جاهزة لاحتضان الصلوات الخمس وصلاة التراويح بالقرى النائية للولاية، التي يقبل عليها عدد كبير من المصلين، الذين بدؤوا في اختيار أفضل وأحسن وأجمل صوت لمقريْ التراويح الذين قدموا من الجهة الجنوبية والغربية للوطن.
وبحسب مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة، فإن مصالحه ومن خلال المدارس القرآنية المنتشرة عبر تراب الولاية سعت من أجل تكوين حفظة ومقرأين من أبناء ولاية ميلة الحافظين لكتاب الله على الطريقة المالكية، لتأطير أكبر عدد من المساجد بأبناء الولاية ومحاولة التقليل وحتى الاستغناء عن مقرأين من خارج الولاية بعد النتائج المشرفة التي تحصل عليها عشرات الشباب عبر مختلف المدارس القرآنية بالولاية خلال السنة الفارطة، حيث سيتم تنظيم مسابقات لحفظة كتاب الله من فئة الـ 60 حزبا و30 و15 و10 أحزاب على العديد من المنابر على أن يكرمون عشية ليلة القدر المباركة، بالإضافة إلى مسابقات أخرى منها مؤذن ميلاف وفتيان والقرآن وغيرها.
وعشية الشهر الكريم تشهد عشرات المساجد بالولاية حملات تنظيف واسعة من قبل جمعيات خيرية مختصة وشباب متطوعين من أبناء البلدة لتنظيف السجاد ودورات المياه داخل بيوت الله في عمل تطوعي اعتادت عليه كل سنة، وذلك حسب برنامج مسطر من اجل تنظيف اكبر عدد من المساجد عبر تراب الولاية، حاملين معهم العديد من الأجهزة الخاصة بالعملية، حيث يلتقون عقب صلاة العشاء بالمسجد المراد تنظيفه لتبدأ عملية التنظيف بشكل منظم، والكل حسب المهام الموكلة له من ينظف السجاد ومنهم من يتولى تغليف المصاحف وإعادة ترتيبها فيما يذهب آخرون إلى المائضة لتنظيف دورات المياه وغيرها لتنتهي العملية مع منتصف الليل في جو أخوي يسوده الود والتضامن الأمر الذي استحسنه الكثيرين من المصلين.
وهي العملية التي مكنت من تنظيف أكثر من 240 مسجدا منتشرين عبر تراب الولاية في ظرف شهر ونصف على أن تنتهي العملية ليلة الشك، علما أن الأجهزة ومواد التنظيف يتصدق بها محسنون ورجال أعمال وتجار وأصحاب ورشات ومعامل لصالح الجمعية لدعمها في عملها الخيري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك