Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

ثلاثة أنظمة "صيام صحي" تحت المجهر ـ ماذا يقول العلم؟

DW عربية
DW عربية منذ 6 أيام

الاهتمام بالصيام في ألمانيا في تصاعد ملحوظ، إذ تشير بيانات حديثة نشرها موقع FOCUS Online الألماني إلى أن كثير من الناس يرون فيه وسيلة مفيدة لتحسين الصحة. بيد أن العلماء يضعون بين أيدينا طرقا مختلفة عن...

ملخص مرصد
تصاعد الاهتمام بالصيام في ألمانيا كوسيلة لتحسين الصحة، مع تسليط الضوء على ثلاثة أنظمة رئيسية: الصيام المُحاكي، والصيام العلاجي، والصيام المتقطع. كل نظام يختلف في طريقته وتأثيراته الصحية، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء.
  • الصيام المُحاكي يقلل السعرات إلى 700 يوميًا لمدة 5 أيام، مما يحفز حرق الدهون وإنتاج الأجسام الكيتونية.
  • الصيام العلاجي يعتمد على الامتناع عن الطعام الصلب لإراحة الجهاز الهضمي وتحفيز التمثيل الغذائي.
  • الصيام المتقطع (16:8) يسمح بالأكل خلال 8 ساعات يوميًا، وقد يساعد على فقدان 3-5% من الوزن خلال أشهر.
من: علماء وباحثون ألمان أين: ألمانيا

الاهتمام بالصيام في ألمانيا في تصاعد ملحوظ، إذ تشير بيانات حديثة نشرها موقع FOCUS Online الألماني إلى أن كثير من الناس يرون فيه وسيلة مفيدة لتحسين الصحة.

بيد أن العلماء يضعون بين أيدينا طرقا مختلفة عن الصيام فأيهما أفضل وبماذا تختلف عن بعضها؟نقدم هنا أبرز ثلاث طرق صحية للصيام.

الصيام المُحاكي… تأثير قوي دون امتناع كامل.

أحد أبرز الاتجاهات الحديثة هو ما يُعرف بـ" الصيام المُحاكي".

الفكرة تقوم على تقليل السعرات الحرارية بشكل واضح لمدة خمسة أيام، مع الاعتماد على غذاء نباتي منخفض النشويات، دون التوقف التام عن الأكل.

ويُخفض المتبعون لهذا النظام السعرات إلى نحو 700 سعرة يوميًا تقريبًا، ما يدفع الجسم بعد يومين أو ثلاثة إلى التحول من حرق السكر إلى حرق الدهون، وإنتاج ما يُعرف بالأجسام الكيتونية.

ووفق دراسة منشورة في مجلة Nature Communications، أظهر المشاركون بعد عدة دورات من هذا النمط:

انخفاض عوامل خطر السكري وأمراض القلب.

تحسنًا ملحوظًا في ما يُعرف بالعمر البيولوجي.

الدراسة أشارت إلى أن بعض التأثيرات الإيجابية ظهرت حتى دون فقدان كبير في الوزن.

الصيام العلاجي… إعادة ضبط مؤقتة.

النمط الثاني هو الصيام العلاجي، الذي يعتمد على الامتناع عن الطعام الصلب لفترة محددة، الامتناع عن السوائل أو الاكتفاء بالسوائل مثل الماء أو الشاي أو مرق الخضار في بعض الأحيان.

هذا النوع لا يركز على خسارة الوزن السريعة بقدر ما يهدف إلى" إراحة" الجهاز الهضمي وتحفيز تغييرات في التمثيل الغذائي.

ووفق دراسات رصدية سابقة أشار إليها الموقع الألماني، يمكن أن يؤدي هذا الأسلوب إلى:

لكن الامتناع الكامل عن الطعام والشراب لمن هم غير معتادين عليه قد يشكل ضغطًا على الجسم، لذلك يُنصح بممارسته بحذر، خاصة لفترات طويلة.

الصيام المتقطّع… خيار عملي بنتائج معتدلة.

أما الصيام المتقطّع، فهو الأكثر انتشارًا، خاصة نظام 16: 8، حيث يُسمح بالأكل خلال ثماني ساعات يوميًا فقط والصيام 16 ساعة متتالية.

تحليل علمي شمل 99 دراسة، وفق ما نقل FOCUS Online، أظهر أن هذا النمط يمكن أن يساعد على فقدان نحو 3 إلى 5 بالمئة من الوزن خلال عدة أشهر، مع تحسن طفيف في ضغط الدم ومستويات السكر في الدم.

لكن النتائج تبقى أقل وضوحًا مقارنة بالأنظمة الأكثر صرامة.

أحد التفسيرات المطروحة لفوائد الصيام يرتبط بعملية تُعرف بـ" الالتهام الذاتي"، وهي آلية طبيعية تقوم فيها الخلايا بتفكيك مكوناتها التالفة وإعادة تدويرها.

عند تقليل السعرات الحرارية، يدخل الجسم في وضع" توفير الطاقة"، ويبدأ باستخدام مخزوناته من السكر والدهون، ما قد يفعّل عمليات إصلاح خلوية ويؤثر في مسارات مرتبطة بالالتهابات والتمثيل الغذائي.

ومع ذلك، تؤكد تقارير علمية أن الدراسات الغذائية غالبًا ما تتأثر بعوامل نمط الحياة المختلفة، ما يعني أن النتائج لا تنطبق بالضرورة على الجميع بنفس الدرجة.

ويرى خبراء أنه لا يُنصح بالصيام في حالات معينة، منها:

ويُفضل استشارة الطبيب قبل بدء أي نظام غذائي يعتمد على تقييد حاد للسعرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك