أعلنت وزارة الإعلام السورية مؤخراً عن إقرار مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا، وصفتها بأنها دليل إرشادي لمنتجي المحتوى الإعلامي في ظل الفراغ التشريعي الذي أعقب سقوط نظام الأسد. بينما رحب بعض الإعلاميين المحليين بهذه الخطوة آملين أن تكون مقدمة لتشريع جديد يكرس حرية الإعلام، انتقد صحفيون آخرون إشراف الحكومة على إصدار هذه المدونة الأخلاقية.
- أقرت وزارة الإعلام السورية مدونة السلوك المهني والأخلاقي للإعلام
- تأتي المدونة في ظل الفراغ التشريعي بعد سقوط نظام الأسد
- انقسم الإعلاميون بين مرحب بالمبادرة ومنتقد لإشراف الحكومة
من: وزارة الإعلام السورية
أين: سوريا
متى: قبل أيام (من تاريخ النشر)
من برنامج أعلنت وزارة الإعلام السورية، قبل أيام، عن إقرار" مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا" معتبرة أن هذه الوثيقة ستكون بمثابة دليل إرشادي لكافة منتجي المضامين الإعلامية داخل البلاد التي تعاني فراغا تشريعيا في مجال الصحافة منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في نهاية عام 2024، وما تلاه من تعليق فعلي للقوانين التي كانت تحكم القطاع.
وإذا كان العديد من الإعلاميين المحليين استبشروا خيرا بهذه المبادرة آملين أن تكون مقدمة لتشريع جديد يكرس حرية الإعلام واستقلاله عن سلطات الدولة، فإن هناك صحفيين سوريين آخرين انتقدوا إشراف الحكومة على إصدار هذه المدونة الأخلاقية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك