أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن تمكين خريجي دور الرعاية يمثل أولوية في استراتيجية عمل الوزارة، مشددة على أن الانتقال من مرحلة الحماية والرعاية إلى مرحلة الاستقلال الاقتصادي يُعد خطوة جوهرية نحو دمجهم الكامل في المجتمع.
جاء ذلك خلال حضورها تدشين مبادرة «سكة رزق» لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية، بحضور ممثلي الجهات الشريكة والداعمة، حيث تستهدف المبادرة توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب، عبر تسليمهم دراجات نارية «موتوسيكلات وسكوترز» للعمل عليها، بما يضمن لهم مصدر دخل ثابتًا ومسارًا مهنيًا واضحًا.
ويتم دمج المستفيدين في سوق العمل من خلال منصة طلبات مصر، بما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية مستدامة، ويعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وتُعد المبادرة نموذجًا للشراكة الفاعلة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يسهم في نقل خريجي دور الرعاية من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك