أكد ملك الأردن، عبد الله الثاني، ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إعادة بناء سوريا، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، وذلك خلال مباحثات جمعته، اليوم الأربعاء، بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في العاصمة عمّان.
وشدد الملك، خلال اللقاء، على أهمية تكثيف الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك دعم مسارات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها، بحسب ما ذكرت قناة" المملكة".
وجاء التأكيد الأردني في سياق بحث التطورات الإقليمية، حيث تناولت المباحثات عدة ملفات، من بينها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتصعيد في الضفة الغربية، واستدامة وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب أهمية احترام سيادة الدول وضمان أمن شعوب المنطقة.
الأردن: الإخلال باستقرار سوريا سيكون مهددًا لنا جميعًا.
وسبق أن قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن الإخلال باستقرار سوريا سيكون مهددًا للمنطقة بأسرها.
وأضاف الصفدي، خلال جلسة ضمن أعمال منتدى برلين للسياسة الخارجية، أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية لإعادة الاستقرار ومواجهة" الإرهاب".
وسبق أن دعا وزير الخارجية الأردني إلى دعم الحكومة السورية في جهود إعادة بناء البلاد وتثبيت الاستقرار فيها، قائلًا: " يجب دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء على أسس تضمن وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك