Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

تقرير: المصريون دفعوا 215 مليون دولار في "فانوس رمضان"

إيلاف
إيلاف منذ 6 أيام

إيلاف من القاهرة: في بلد يسعى منذ سنوات للنهوض اقتصادياً، والارتقاء بمتوسط الدخل السنوي لسكانه، لازالت الأعراف والتقاليد الاجتماعية تتحدى كل الظروف الاقتصادية، فقد اشترى المصريون فانوس رمضان للعام الح...

ملخص مرصد
المصريون أنفقوا 215 مليون دولار على شراء فوانيس رمضان للعام 2026، وفق تقديرات رسمية. الفانوس "لابوبو" الذي انتشر عالمياً عام 2025 تصدر المبيعات هذا العام، مما رفع أسعار الفوانيس الترند إلى مستويات قياسية.
  • المصريون أنفقوا مليار جنيه (215 مليون دولار) على فوانيس رمضان 2026
  • فانوس "لابوبو" رفع الطلب 15-20% ورفع الأسعار لمستويات قياسية
  • الحكومة حظرت استيراد الفوانيس منذ 2015 لدعم الصناعة المحلية
من: المصريون، صناع الفوانيس المصريون، الحكومة المصرية أين: مصر متى: موسم رمضان 2026

إيلاف من القاهرة: في بلد يسعى منذ سنوات للنهوض اقتصادياً، والارتقاء بمتوسط الدخل السنوي لسكانه، لازالت الأعراف والتقاليد الاجتماعية تتحدى كل الظروف الاقتصادية، فقد اشترى المصريون فانوس رمضان للعام الحالي (2026) بمليار جنيه، أي ما يعادل 215 مليون دولار، وهو رقم كبير قياساً بأنه طقس اجتماعي هامشي، ولكنه لازال يعني الكثير للمصريين.

رغم اعتياد المصريين مع كل موسم رمضاني على ظهور فانوس" ترند" جديد يخطف أنظار المستهلكين الصغار ويدفعهم للتشبث باقتنائه، إلا أن الموسم الحالي يبدو مختلفاً نوعاً ما، بعد غزو خاطفة الأضواء الأولى في العالم خلال العام الماضي دمية" لابوبو" لمتاجر الفوانيس المصرية، وتصدرها واجهات العرض.

دفع الاهتمام الكبير بالدمية القماشية في جميع أنحاء العالم خلال عام 2025، صناع الفوانيس المصريين لتحويلها إلى بطل المتاجر هذا العام، رغم وجود مجموعة فوانيس مثيرة للاهتمام مثل" الأخطبوط" وفانوس الزيت.

وبينما تسببت" لابوبو" في رفع مستويات الطلب على الفوانيس في مصر بنسبة تتراوح بين 15 و20%، بحسب تقديرات مسؤولين ومتعاملين بالقطاع تحدثوا مع" العربية Business"، لكنها في الوقت نفسه ساهمت في رفع الأسعار لمستويات قياسية.

أظهر مسح لـ" العربية" شمل عدداً من تجار الفوانيس في منطقتي الدرب الأحمر والنزهة بالقاهرة، ارتفاع نسبي في أسعار بعض الفوانيس التقليدية، وزيادة ملحوظة في أسعار الفوانيس" الترند" مثل" لابوبو" و" الأخطبوط".

وفق التجار، تبدأ أسعار الفوانيس التقليدية الصغيرة (الميداليات) من 10 جنيهات وحتى 70 جنيهاً، بينما تبدأ أسعار الفوانيس متوسطة الحجم من 50 إلى 130 جنيهاً حسب الجودة، أما الفوانيس المزودة بمميزات إضافية (الموسيقى والأغاني الرمضانية والألعاب المتحركة) فتبدأ أسعارها من 200 جنيه وحتى 1500 جنيه.

وبحسب التجار، ترتفع أسعار الفوانيس الكلاسيكية التي تعتمد في صناعتها على النحاس والصاج المطلي والزجاج الملون نسبياً عن الفئات الأخرى، حيث تتراوح أسعارها بين 300 و800 جنيهاً، فيما تصل أسعار الأحجام الكبيرة منها إلى قرابة 5 آلاف جنيه للمستهلكين.

الأمر يختلف نسبياً مع الفوانيس الترند مثل" الأخطبوط" و" لابوبو" اللذين يعتبران الأعلى سعراً والأكثر طلباً هذا العام، بأسعار تتراوح بين 500 و1500 جنيه في المحلات المتوسطة، بينما تصل في المحلات الكبرى والعلامات التجارية المعروفة لما يتراوح بين 1500 و4 آلاف جنيه.

من جانبه، قال رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية المصرية، بركات صفا ل" العربية Business"، إن معدلات الطلب على شراء فوانيس رمضان ارتفعت خلال العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة، خاصة مع تنوع الأشكال واستقرار أسعار بعض الأنواع التقليدية.

وقدّر صفا حجم مبيعات سوق الفوانيس في مصر بما يتجاوز مليار جنيه سنوياً، وقال إن مصر تصدّر ما يتراوح بين 15 و20% من إنتاجها لدول عديدة في مقدمتها إيطاليا والسعودية والإمارات وفلسطين، بهدف تلبية احتياجات المصريين بالخارج.

واتفق معه عضو شعبة لعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، محمد رشاد، والذي قال إن السوق يشهد هذا العام تحسناً ملحوظاً في معدلات الطلب انعكس إيجابياً على حركة البيع مقارنة بالموسم الماضي.

وأضاف رشاد أن الفوانيس" الترند" والتي يتم تصميمها على أشكال الألعاب أو الشخصيات الكرتونية تجذب الانتباه مؤقتاً، لكنها لا يمكن اعتبارها المحرك الرئيسي للمبيعات، خاصة مع عودة الاهتمام بالفوانيس التقليدية منخفضة السعر.

واعتبر رشاد أن الفوانيس" الترند" رغم مساهمتها في تنشيط مبيعات بعض المحال، لكن في نفس الوقت قد تتسبب في ارتباك السوق ورفع الأسعار، خاصة مع إصرار بعض المستهلكين على شراء فوانيس محددة.

" اتجاهات المستهلكين نحو الفوانيس الجديدة غالباً ما تكون مؤقتة وتختفي سريعاً، بينما يظل الفانوس التقليدي هو الأكثر استقراراً في الطلب"، وفق رشاد.

قال" صفا" إن هناك تبايناً كبيراً في أسعار الفوانيس المطروحة في السوق المصرية وفقاً للمواد الخام المستخدمة في صناعتها، وأماكن البيع.

وأضاف صفا أن الفوانيس التقليدية لم تشهد زيادات كبيرة هذا العام، حيث تتراوح أسعارها بين 10 جنيهات و300 جنيه، حسب الحجم والجودة والخامات المستخدمة.

وأشار إلى أن الطلب المتزايد على الفوانيس ذات الشهرة الواسعة بين الأطفال مثل" الأخطبوط" المزود بزيت داخلي أو" لابوبو" أو الفانوس المصمم على شكل عروسة متحركة رفع أسعارها حتى 6 آلاف جنيه في بعض المراكز التجارية الكبرى، وهو ما يعادل 130 دولار.

" الفوانيس الترند تشهد قفزة في أسعارها خلال الفترة الحالية مع بدء موسم رمضان، حيث ارتفعت أسعارها من 800 جنيه عند بداية طرحها إلى 3 آلاف جنيه، لتباع في بعض المحلات بأسعار تتراوح بين 4 آلاف و6 آلاف جنيه"، وهو ما يعادل 130 دولار.

واعتبر صفا، الفانوس الأخطبوط ضمن الفوانيس الأكثر رواجاً هذا العام، حيث يتراوح سعره بين 150 جنيهاً و300 جنيهاً، بينما في بعض المحلات الكبرى قد يصل سعره إلى 700 جنيهاً.

وعزا صفا ارتفاع أسعار الفوانيس في بعض المحال والمراكز التجارية إلى أسعار الإيجارات المرتفعة، والتي قد تجبر أصحابها على رفع الأسعار لتعويض التكلفة المرتفعة.

من جانبه، وصف رشاد أسعار الفوانيس العام الحالي ب" المقبولة" مقارنة بالموسم الماضي، مشيراً إلى أن المنافسة بين المصنعين المحليين لعبت دوراً في الحفاظ على مستويات سعرية مناسبة.

وأشار إلى أن تزايد أعداد المصنعين بعد حظر استيراد الفوانيس المستوردة، أدى إلى تحسين الجودة وإضافة خصائص جديدة دون تحميل المستهلك زيادات كبيرة.

قال رشاد إن الغالبية العظمى من الفوانيس المتداولة حالياً في مصر محلية الصنع، في ظل غياب الفوانيس المستوردة من الأسواق منذ قرار الحكومة المصرية بحظر استيراد الفوانيس في 2015.

وأوضح أن الفوانيس البلاستيكية استعادت مكانتها في السوق بعد أن كانت الفوانيس الخشبية هي الأكثر انتشاراً في فترة سابقة بسبب محدودية قوالب التصنيع، بينما سمحت التطورات الصناعية بتنوع الإنتاج وزيادة الكميات.

وعزا رشاد ازدهار صناعة الفوانيس في مصر خلال العشرة أعوام الماضية بمنع الاستيراد، مضيفاً" هذا الإجراء أسهم في فتح المجال أمام الصناعة المحلية وزيادة الاستثمارات بالقطاع، حيث اتجه العديد من المستوردين السابقين إلى التصنيع داخل مصر، ما أدى إلى ظهور ورش ومصانع جديدة".

كانت وزارة التجارة والصناعة المصرية قررت في 2015 وقف استيراد فوانيس رمضان من كافة دول العالم، والاعتماد على الصناعة المحلية، لتخفيف الضغوط على الدولار من جانب، والحفاظ على خصائص التراث المصري وتشجيع الصناعة المحلية على الجانب الآخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك