المرعاش: العلاقة الليبية المصرية استراتيجية وتحركات صدام حفتر في أوروبا تؤكد محورية الجيش في معالجة الأزمة.
ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن العلاقة الليبية المصرية تحكمها روابط الجوار والأخوة، إلى جانب مصالح مهمة واستراتيجية للطرفين، معتبرًا أن ليبيا تمثل خط حماية لمصر من مخاطر الإرهاب وتمدد التنظيمات المتطرفة بما ينعكس على الأمن والاقتصاد المصريين، ما يجعل التعاون بين البلدين ضرورة في مجال مكافحة التنظيمات الإرهابية وتعزيز علاقات الجوار والاقتصاد، وفق تعبيره.
حديث عن دعوة صدام حفتر ومحطة برلين.
وفي تصريح لقناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد، اعتبر المرعاش أن تحركات نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن صدام حفتر ليست مستغربة، لافتًا إلى أن التحرك الأخير وصل إلى ألمانيا، التي وصفها بأنها تمثل قلب أوروبا الاقتصادي، وذكر أن برلين كانت محطة مهمة في مسار حل الأزمة الليبية عبر اجتماعات برلين 1 و2.
محورية الجيش والقيادة العامة في نظره.
ورأى المرعاش أن نقطة الارتكاز الأساسية في حل الأزمة الليبية تتمثل في القوات المسلحة العربية الليبية والمشير خليفة حفتر، معتبرًا أن هذه الاجتماعات تعكس، وفق قوله، إدراك أطراف دولية لدور القيادة العامة في معالجة تداعيات الأزمة الليبية.
الإرهاب والهجرة والسلاح كعناوين للتداعيات.
وأضاف المرعاش أن الأطراف الدولية، بحسب حديثه، ترى أن معالجة تداعيات الأزمة المتعلقة بالإرهاب العابر للحدود والهجرة غير النظامية وانتقال الأسلحة تتطلب التعامل مع الجيش الوطني الليبي، معتبرًا أن جهات في الغرب الليبي وما سماه حكومة الوحدة الوطنية لا تستطيع القيام بهذا الدور، وفق تعبيره، ودعا إلى أن يتطور التعامل الدولي من معالجة التداعيات إلى إنهاء الأزمة بالكامل.
ولفت إلى أن مؤتمر ميونيخ يعد مرتكزًا أمنيًا مهمًا لأوروبا، وأن دعوة الفريق صدام حفتر لهذا المحفل، بحسب قوله، تعني أن مشروع الجيش الوطني الليبي بات حاضرًا لدى القيادات الأمنية الأوروبية المعنية بملف الأمن وكيفية التعامل مع تداعياته في ليبيا، معتبرًا ذلك تشريفًا لم تنله حكومات أخرى، وفق وصفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك