العربية نت - اليابان تراقب التأثير المحتمل للتعريفات الأميركية الإضافية روسيا اليوم - هنغاريا وسلوفاكيا تبدآن في استخدام احتياطياتهما النفطية وكرواتيا تسمح بعبور النفط غير الروسي وكالة ستيب نيوز - الفصائل العراقية تدخل على خط تشكيل الحكومة وتوجه تهديدا لأمريكا القدس العربي - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية “عنصرية” BBC عربي - هل حاول أبستين فتح قناة تواصل خلفية بين قطر وإسرائيل؟ DW عربية - اتجاهات اللياقة تزاوج بين "المشي الياباني" والمدرب الذكي Independent عربية - التوتر في الشرق الأوسط يدعم استمرار صعود أسعار النفط الجزيرة نت - باكستان تتأهب وتعتقل العشرات تحسبا لهجمات بعد غاراتها على أفغانستان العربية نت - الداخلية السورية: فرار جماعي من مخيم الهول بعد انسحاب قسد روسيا اليوم - أسهم أوروبا تسجل مستويات قياسية
رياضة

الحسني يثير أسئلة الابداع في عصر الخوارزميات

الجزيرة | الرياضة

في أجواءٍ ثقافية نابضة بالتساؤل والوعي، وضمن مبادرة الشريك الأدبي، احتضن مقهى قيصرية الكتاب بالشراكة مع ديوانية الحسين التاريخية ومركز قنطرة المعرفة الثقافية، أمسية فكرية استضاف فيها الكاتب والإعلامي ...

ملخص مرصد
استضاف مقهى قيصرية الكتاب أمسية فكرية بعنوان "هل نكتب… أم نُنسخ؟" مع الكاتب عبدالله الحسني، تناولت تأثير الخوارزميات على الإبداع والوعي في عصر الذكاء الاصطناعي. ناقش الحسني كيف تحولت الخوارزميات من أدوات تقنية إلى بيئة تشكل التجربة اليومية للإنسان، مؤكداً أن الإشكال أصبح وجودياً وليس تقنياً فقط.
  • ناقش الحسني تأثير الخوارزميات على الإبداع والوعي في عصر الذكاء الاصطناعي
  • أكد أن الإشكال أصبح وجودياً وليس تقنياً فقط
  • أوضح كيف تحولت الخوارزميات من أدوات تقنية إلى بيئة تشكل التجربة اليومية
من: عبدالله الحسني أين: مقهى قيصرية الكتاب متى: أمس

في أجواءٍ ثقافية نابضة بالتساؤل والوعي، وضمن مبادرة الشريك الأدبي، احتضن مقهى قيصرية الكتاب بالشراكة مع ديوانية الحسين التاريخية ومركز قنطرة المعرفة الثقافية، أمسية فكرية استضاف فيها الكاتب والإعلامي الأستاذ عبدالله الحسني، تحت عنوان: “هل نكتب… أم نُنسخ؟ الكتابة والإبداع في زمن البرادايم الخوارزمي”.

وقد شهدت الجلسة حضورًا نوعيًا من المهتمين بقضايا الفكر والتحول المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي.

الأمسية جاءت ثرية ومتنوعة، بل مختلفة في طرحها منذ اللحظة الأولى؛ إذ قاد الحوار الزميل محمد العبدالوهاب بأسئلة عميقة حرّكت مناطق التأمل، ودفعت النقاش إلى ما هو أبعد من المقارنات السطحية بين الإنسان والآلة.

ولم يكن الحديث عن قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج النصوص، بل عن موقع الإنسان نفسه داخل هذا التحول، وعن معنى الكتابة حين تصبح النماذج قادرة على تقليدها.

انطلق الحسني من فكرة محورية مفادها أن الإشكال لم يعد تقنيًا بل وجوديًا فالفرق الحقيقي ليس بين نص بشري وآخر آلي، بل بين كتابة تنبع من حاجة داخلية، وكتابة تُنتَج لأنها نتيجة محتملة ضمن نظام حسابي.

ومن هنا أعاد توجيه البوصلة نحو سؤال الوعي: كيف غيّر “البرادايم الخوارزمي” تصورنا للذات؟ وكيف أثّر في فهمنا للإبداع بوصفه فعل تجاوز، لا مجرد استجابة لأنماط جاهزة؟وتوسّع الطرح ليشمل التحول الأوسع الذي نعيشه اليوم في علاقتنا بالمعرفة.

فنحن أمام زمنٍ تتدفق فيه الأفكار عبر الشاشات بوتيرة متسارعة، وتصلنا الثقافة فيه على هيئة مقاطع قصيرة ومنشورات سريعة، بعد أن كانت تُبنى عبر مسار طويل من القراءة والحوار والتدرّج.

لم تعد المعرفة تُطلب بجهدٍ مقصود، بل صارت هي التي تبادر إلينا، تقترح نفسها باستمرار، وتعيد تشكيل أولوياتنا من حيث لا نشعر.

وأوضح الحسني أن الخوارزميات لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصبحت بيئة تؤطر التجربة اليومية للإنسان؛ فهي ترصد سلوكه الرقمي، وتحلل تفضيلاته، ثم تعيد تقديم العالم له وفق ما اعتادت عليه عيناه وعقله.

ومع الزمن، يتحول هذا التكرار إلى نمط ذهني، وإلى ذوق مستقر، بل وإلى قناعات راسخة.

وهنا يكمن التحول الأخطر: انتقال الإنسان من كائن يكتشف العالم، إلى كائن يُعاد ترتيب عالمه له مسبقًا.

*عبدالحسني مقدماً ورقته ويبدو مدير الحوار محمد العبدالوهاب*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك