طالب عدد من مهجّري المنطقة الشرقية وأهالي مصراتة بالكشف عن مكان المواطن أبريك مازق، أحد مهجّري مدينة أجدابيا، من أمام مقر جهاز المخابرات، بعد مرور ستة أيام على اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، كشف المحتجون عن إنكار جهاز المخابرات وجود أبريك مازق لديهم، رغم تلقيهم وعودًا من داخل الجهاز برؤيته والاطمئنان عليه.
وأوضح المحتجون أنهم يتلقون شائعات حول نقل أبريك مازق وتسليمه إلى ميليشيات حفتر، مؤكدين أن هذا الفعل يُعدّ تصعيدًا خطيرًا وتلاعبًا بحياة مواطن ليبي وانتهاكًا للإجراءات القانونية.
وأضاف المحتجون: “إذا كانت هناك أي تهمة موجهة لابننا، فإن مكانه الطبيعي هو النيابة العامة، وليس السجون السرية أو الإخفاء القسري.
”.
وخلال الأيام الماضية، وجّه وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي المدعي العام العسكري بفتح تحقيق عاجل في واقعة خطف أبريك مازق، أحد مهجّري مدينة أجدابيا، في مدينة مصراتة.
وأوضحت حكومة الوحدة الوطنية أن الزوبي طالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كلٍّ من: محمد صالح الحصان، ومنذر إبراهيم القايد، ونورالدين جعية، وفرج أبوزهو، وعبدالباسط جابة، مع إحاطة وزارة الدفاع بما يتم اتخاذه من خطوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك