انتقد ممثل الصين في مجلس الأمن الدولي بطء العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة في ليبيا، داعيا إلى ضرورة العمل على تعزيز الوضع الأمني في البلاد، لأنه «لايزال مصدر قلق».
ودعا الدبلوماسي الصيني في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، إلى تسريع وتيرة العملية السياسية البطيئة في ليبيا، مشيرا إلى أن هناك غيابا للثقة المتبادلة بين الأطراف الليبية، وهو ما يتعين العمل على معالجته.
وقال إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «تخوض مسارات مثل إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات وتشكيل الإطار الانتخابي»، في إشارة إلى محاور خريطة الطريق التي تعمل عليها البعثة، لإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة في ليبيا، مؤكدا دعم بلاده جهود البعثة الأممية نحو حوار منظم للذهاب نحو نتائج ملموسة.
- مستشار ترامب: نعمل على وضع خطوات ملموسة للاندماج والتكامل الاقتصادي والعسكري في ليبيا.
- أبرز ما جاء في إحاطة تييته إلى مجلس الأمن الدولي حول تطورات الوضع في ليبيا.
وشدد الدبلوماسي الصيني على ضرورة تعزيز الوضع الأمني في ليبيا، لأنه «مصدر قلق»، معتبرا أن مقتل سيف الإسلام القذافي «مؤشر لانتشار النزاعات».
وتطرق، خلال حديثه، لأموال ليبيا المجمدة في الخارج، محمّلا مجلس الأمن الدولي المسؤولية عن حمايتها، لأن «تآكلها غير مقبول»، مشددا كذلك على ضرورة إصدار توجيهات لإعادة استثمارها من أجل الحفاظ على حقوق ليبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك