تبدأ المطاعم والمنشآت السياحية استعداداتها للموسم الأكثر نشاطًا خلال العام، مع بداية شهر رمضان الكريم.
وتتحول المطاعم خلال الشهر المبارك، إلى نقاط جذب للسائحين والمصريين، من خلال عروض الإفطار والسحور، وخيام رمضانية مرخصة، وفعاليات ثقافية وفنية تجمع بين الترفيه والخدمة، وهو ما يساهم في تنشيط السياحية الداخلية والعربية ويدعم العائد الاقتصادي للقطاع.
المسؤولية لا تقف عند الجانب التجاري فقط، وفقا لياسر التاجوري رئيس الغرفة.
فالمنشآت تشارك في دعم المجتمع عبر المبادرات الخيرية، وتوفير وجبات للأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى تحويل بعض المطاعم إلى كافيهات ساهرة تقدم المشروبات والوجبات الخفيفة حتى موعد السحور.
وتؤكد الغرفة على ضرورة الالتزام بالضوابط والاشتراطات الصادرة عن وزارة السياحة والآثار، ومتطلبات السلامة من الإدارة العامة للحماية المدنية، لضمان تقديم خدمات سياحية آمنة ومميزة تحافظ على خصوصية وقيم الشهر الكريم.
ودعت الغرفة أعضاءها لاستثمار الموسم الرمضاني، من خلال تقديم خدمة عالية الجودة، وعروض سعرية مناسبة لوجبتي الإفطار والسحور، بما يعزز تنافسية القطاع ويحقق التوازن بين جودة المنتج والسعر، ويؤكد مكانة مصر السياحية محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وتبارك غرفة المنشآت والمطاعم السياحية للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية حلول الشهر، متمنية أن يعيده الله بالخير واليمن والبركات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك