الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

«لوفيغارو»: لهذه الأسباب تحطمت آمال فبراير في بنغازي

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 6 أيام

قال تقرير فرنسي إن بنغازي ثاني أكبر مدن البلاد والتي تُلقب بـ«مهد الثورة» التي أطاحت بنظام معمر القذافي، شهدت تغيُّرات جذرية وتحولات تاريخية عديدة خلال الـ15 عامًا حطمت آمال ثورة فبراير. .واستعرضت ج...

ملخص مرصد
تقرير فرنسي يستعرض كيف تحطمت آمال ثورة فبراير في بنغازي بعد 15 عامًا من التحولات الجذرية، حيث شهدت المدينة حربًا دامية ثم استقرارًا نسبيًا تحت قيادة حفتر، لكن السكان يتساءلون عن جدوى التضحيات التي قدموها.
  • اندلعت ثورة 17 فبراير 2011 في بنغازي بعد اعتقال محامٍ واحتجاجات عائلات سجناء أبوسليم
  • سيطر المتظاهرون المسلحون على المدينة وسقط نظام القذافي في أكتوبر 2011 بدعم من الناتو
  • شهدت بنغازي حربًا استمرت 3 سنوات بعد 2014 ثم بدأت عملية إعادة الإعمار بعد جائحة كورونا
من: سكان بنغازي وليبيا أين: بنغازي، ليبيا متى: من 2011 حتى الوقت الحاضر

قال تقرير فرنسي إن بنغازي ثاني أكبر مدن البلاد والتي تُلقب بـ«مهد الثورة» التي أطاحت بنظام معمر القذافي، شهدت تغيُّرات جذرية وتحولات تاريخية عديدة خلال الـ15 عامًا حطمت آمال ثورة فبراير.

واستعرضت جريدة «لوفيغارو» الفرنسية في تقرير لها، تفاصيل اندلاع ثورة 17 فبراير 2011، حينما تجمعت عائلات السجناء الذين اختفوا من سجن أبوسليم في طرابلس أمام مبنى محكمة بنغازي لتندلع موجة غضب عارمة بعد اعتقال أحد محاميهم.

ويذكر أكرم حمد أمسالم ضابط شرطة آنذاك، لكنه، كغيره كثيرون، رفض الانصياع للأوامر وإطلاق النار على السكان.

وأكد للجريدة الفرنسية قائلًا: «أحب مدينتي، وكنت مقتنعًا بشرعية مطالب المتظاهرين»، قبل أن يضيف: «كنا بحاجة إلى التغيير.

كانت هناك مشاكل فساد، حتى داخل جهاز الشرطة.

كنت أحلم بجهاز شرطة نزيه وعصري».

أما في 17 فبراير، فنُهبت ثكنة عسكرية في بنغازي، وسيطر المتظاهرون المسلحون آنذاك، على المدينة في غضون أيام.

وانتشرت الموجة الاحتجاجية في جميع أنحاء البلاد.

وبعدها في مارس، قدم حلف شمال الأطلسي (الناتو) دعمه.

وانتهت الثورة باغتيال معمر القذافي قرب سرت، على الساحل الأوسط، في 20 أكتوبر 2011، وأعقب ذلك بضعة أشهر من النشوة العامة، وفق التقرير الفرنسي.

«عشنا منعزلين عن العالم لـ42 عامًا».

ويتذكر معاذ، وهو صاحب متجر من مصراتة، غرب ليبيا في حديثه مع «لوفيغارو»: «لقد كان وقتًا استثنائيًا.

شعرنا أن كل شيء ممكن.

كنا نكتشف العالم بعد أن عشنا منعزلين عنه لمدة 42 عامًا».

ويُقارن سكان ليبيا البالغ عددهم ستة ملايين نسمة والذين تُعدّ احتياطياتهم النفطية الأكبر في أفريقيا، أنفسهم بدبي.

إلا أن الأمن لا يزال يُمثّل تحديًا كبيرًا؛ إذ ينتشر أكثر من 20 مليون قطعة سلاح في بلدٍ تبلغ مساحته ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا، ويتشارك حدودًا تمتدّ لما يقرب من 2000 كيلومتر مع السودان وتشاد والنيجر في قلب الصحراء، وقد ازداد الوضع سوءًا، وفق التقرير الفرنسي.

وحسب تقرير للأمم المتحدة، «لا يزال حظر الأسلحة (المفروض العام 2011) غير فعّال على الإطلاق».

وعاد التقرير الفرنسي إلى العام 2012، حينها انتخب الليبيون أول برلمان لهم.

يقول معاذ: «أتذكر أنني صوتت لجاري لأنه كان شخصًا طيبًا.

لم أكن أعرف شيئًا عن السياسة».

وسرعان ما تصاعدت التوترات السياسية، وأصبح الشعب ساخطًا على أداء ممثليه.

وتقول «لوفيغارو» إن بنغازي عانت آنذاك من هجمات متكررة استهدفت ضباط الشرطة والقضاة والناشطين، ومن ثم «شنّ (قائد القيادة العامة) المشير خليفة حفتر عملية ضد هذه الجماعات المتطرفة لتطهير بنغازي، ولكن الحكومة آنذاك لم تعترف بشرعية قيادته.

وبعد ذلك بوقت قصير، أُجريت انتخابات برلمانية جديدة، لكنها لم تُعترف بها في غرب البلاد.

ثم بايع البرلمان الجديد خليفة حفتر.

وكان ذلك إيذانًا ببدء انقسام ليبيا إلى فصيلين، مع برلمانين غير فاعلين إلى حد كبير - لا يزالان قائمين - وحكومتين عاجزتين عن فرض سلطتهما على الجماعات المسلحة.

وفي بنغازي، استمرت الحرب ثلاث سنوات ودمرت المدينة، ولم تبدأ عملية إعادة الإعمار إلا بعد انتهاء جائحة كوفيد-19».

- قصة ليبيا والليبيين مع السجون والثورة والحرية.

- في «مؤشر الإرهاب العالمي»: كيف أثرت ثورة 17 فبراير على الأمن بشمال أفريقيا ومنطقة الساحل؟- سفير ليبيا السابق في «يونسكو»: إسقاط نظام القذافي أهم منجزات 17 فبراير.

أما اليوم، فلا يشعر أكرم حمد أمسالم بأي ندم ويقول للجريدة الفرنسية: «لقد دفعنا ثمنًا باهظًا في هذه الحرب.

لكن عندما أرى نتيجة هذه العملية العسكرية بقيادة خليفة حفتر، الاستقرار والأمن في المدينة.

انظروا إلى هؤلاء الأطفال، ما كانوا ليتمكنوا من اللعب هنا في مدينة يسيطر عليها المتطرفون».

في السوق قرب وسط مدينة بنغازي، بينما يستعد الليبيون لبداية شهر رمضان، تبدو ذكريات الحرب والثورة بعيدة جدًا.

لا بد من ذكر التاريخ، 17 فبراير، وتحديد السنة حتى يتذكر الليبيون هذه الذكرى.

وتشرح نجاة، وهي أرملة في الستينيات من عمرها، بصراحة: «اليوم، في بنغازي، نحن مستقرون ولدينا أمن.

لكن لا يسعني إلا أن أسأل نفسي: لماذا كل هذه المعاناة لتنتهي هكذا؟ الجو العام، مجتمعنا، الأسعار، كل شيء كان أفضل من قبل».

في المقابل لفت التقرير إلى شكاوى العديد من الليبيين من ارتفاع الأسعار، لا سيما أسعار المواد الغذائية.

وتعتبر نجاة نفسها محظوظة، إذ تعيش على التحويلات المالية التي يرسلها إليها أبناؤها في الخارج.

وفي يناير، وللمرة الثانية في أقل من عام، خفّض مصرف ليبيا المركزي قيمة الدينار بنسبة 14.

7%.

ويعاني الاقتصاد الليبي من ارتفاع الإنفاق العام نتيجةً لغياب التنسيق المالي بين الحكومتين المتنافستين.

ووفقًا لمصرف ليبيا المركزي، بلغ الإنفاق العام في العام 2024 نحو 224 مليار دينار (29.

96 مليار يورو)، بينما بلغت الإيرادات 136 مليار دينار (18.

18 مليار يورو)، معظمها من النفط.

وفي الواقع، بينما كان سعر الصرف الرسمي 7.

47 دينار لليورو في فبراير، كان اليورو يُتداول في السوق السوداء -وهي الأكثر شيوعًا- في بنغازي بسعر 11 دينارًا.

نتيجةً لذلك، شهد الليبيون، الذين اعتادوا على الأسعار المنخفضة بفضل الإعفاءات الضريبية، ارتفاعًا حادًا في نفقاتهم.

وهكذا، ارتفع سعر سلة الغذاء الأسبوعية من الفواكه والخضراوات من 65 دينارًا (8.

70 يورو في السوق الرسمية) إلى 120 دينارًا (16 يورو) بدخل قدره 1500 دينار (200 يورو).

وقال أحد المواطنين للجريدة الفرنسية: «معظم الفواكه والخضراوات تأتي من مصر.

لكن أسعار الحليب والتونة والزيت ارتفعت أكثر.

».

يعترف المتقاعد، الذي كان يعمل في قطاع النفط، قائلا: «غيّرت الثورة بلدنا في البداية نحو الأفضل، ثم نحو الأسوأ مع الحرب.

اليوم، الوضع أفضل.

لكن إذا سألتني عن تقييم شامل، فسأقول إنني أفتقد معمر القذافي».

وتتمثل مشكلة أخرى في نقص السيولة النقدية، ففي الأشهر القليلة الماضية، كان من السهل تمييز البنوك من خلال طوابير العملاء الطويلة المنتظرة، حيث تُحدد عمليات السحب، بحسب المؤسسة، بما يتراوح بين 1000 و2000 دينار (133 إلى 267 يورو) شهريًا.

ومع ذلك، فقد تطورت طرق الدفع الإلكتروني والبطاقات في السنوات الأخيرة استجابةً لهذه الأزمات، بعد أن كانت معدومة قبل العام 2011.

ومع ذلك، لا أحد ينتقد السلطات في شرق البلاد، بل يُلقى باللوم على الغرب، حيث يقع المصرف المركزي، في قلب المصاعب الاقتصادية.

وتقول لـ«لوفيغارو»: «لا يزال خليفة حفتر، الذي تنتشر صورته في كل مكان بالمدينة إلى جانب صور أبنائه، الرجل الذي حرر المدينة والمنطقة من الإرهابيين.

كما نجح في إنشاء هيكل عسكري جدير بهذا الاسم، يُسمى الجيش الوطني الليبي».

وحسب الجريدة، «هذا ما لم تتمكن طرابلس من تحقيقه قط.

حاليًا، تُسيطر على العاصمة جماعات مسلحة تابعة لحكومة الوحدة وفقًا لأهوائها.

وبفضل صندوق إعادة الإعمار والتنمية، الذي يرأسه بلقاسم حفتر، أحد أبناء المشير، انطلقت مشاريع إعادة إعمار وتحديث ضخمة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي.

في بنغازي، يجري إنشاء ملعب غولف في قلب المدينة، وتنتشر الرافعات في كل مكان.

حيوية لم يشهدها السكان منذ زمن طويل.

ففي عهد القذافي، اعتادوا على المشاريع المتوقفة بسبب الفساد».

يقول عقيلة، وهو عامل إغاثة إنسانية مقيم في طرابلس والذي يحالفه الحظ بالتنقل في أنحاء البلاد بينما لا يستطيع بعض مواطنيه ذلك بسبب انتماءاتهم السياسية: «نحن دولتان».

ويؤكد أن الشرق وبنغازي مستقرتان، على عكس طرابلس: «لم يعد لدى المواطنين اليوم طموحات سياسية.

إنهم يريدون أن يعيشوا حياتهم اليومية دون خوف.

هذه هي الأولوية القصوى.

وهذا ما تجده في بنغازي».

وقد اجتذبت الانتخابات البلدية الأخيرة، التي أُجريت في بنغازي في ديسمبر- بعد انقطاع دام عشر سنوات - 12500 ناخب فقط من أصل عدد سكان يتراوح بين 700000 ومليون نسمة (أُجري آخر تعداد سكاني في عام 2007).

ولا يزال زيد محمود العواج، أحد المسؤولين المنتخبين حديثًا في المدينة، متفائلًا ويقول للجريدة الفرنسية: «سيستعيد السكان ثقتهم في السياسة مع تحديد موعد الانتخابات وبفضل هذا الاستقرار الجديد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك