أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه أن اقتصاد ليبيا «يمر بمنعطف خطير»، متوقعة أن تشهد البلاد ارتفاعًا في معدلات الفقر خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد.
وقالت تيتيه في إحاطتها الدورية إلى مجلس الأمن الدولي التي قدمتها اليوم الأربعاء إن الاقتصاد الليبي يمر بمنعطف خطير مع تراجع قيمة العملة وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتنامي السخط العام» جراء تردي الأوضاع المعيشية الناجم عن هذا الوضع.
وأضافت أن غياب الميزانية الموحدة والإنفاق العام غير الموحد بسبب المؤسسات الموازية وتراجع عائدات النفط يسبب تراجع قيمة الدينار ويضغط على الاحتياطيات النقدية للدولة الليبية.
- تيتيه: تسييس القضاء وتقسيمه يضران بالعملية السياسية والانتخابات في ليبيا.
- تيتيه: البعثة ستشكل مجموعة صغيرة لحل الخطوتين الأساسيتين في خريطة الطريق.
وذكرت المسؤولة الأممية أن «التقديرات المستقلة تشير إلى أكثر من 30% يعيشون تحت خط الفقر»، متوقعة أن تشهد هذه المعدلات ارتفاعا في حال استمر غياب الاستقرار السياسي والانقسام الحكومي.
تيتيه لمجلس الأمن: «آلية جديدة» لتنفيذ خريطة الطريق.
وحول المسار السياسي، أبلغت تيتيه مجلس الأمن أنه «للأسف لم يتحقق أي تطور ملموس بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بخصوص خريطة الطريق، واختيار مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات»، مؤكدة أن المؤسستين غير قادرتين أو غير راغبتين في إنجاز أول معلم لخريطة الطريق.
وشددت تيتيه على أنه «لا يمكن الانتظار إلى ما لا نهاية» بشأن مجلسي النواب والدولة، كاشفة عزم البعثة على «تشكيل مجموعة صغيرة مكلفة بحل الخطوتين الأساسيتين من خريطة الطريق»، المعنيتين بتشكيل مجلس مفوضية الانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية، تمهيدا لإجراء الانتخابات.
- في إحاطتها اليوم.
هل تقترح تيتيه «آلية بديلة» على مجلس الأمن؟وأضافت: «في حال فشلها، سيكون من الضروري عقد اجتماع أوسع، للمضي قدمًا في تنفيذ الخريطة»، مشيرة إلى أن لدى البعثة الأممية فرصة لاستخدام الأدوات الواردة في الاتفاقات الليبية القائمة، لكسر حالة الجمود.
وأكدت تيتيه أنها أجرت بالفعل مشاورات مع الأطراف الليبية حول خطة البعثة المرتقبة بشأن معاجلة أول نقطتين في خريطة الطريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك