سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق" سكاي نيوز عربية - لندن وباريس ترفضان اتهام موسكو بدعم كييف بـ"القنبلة القذرة" روسيا اليوم - قتيل ومصابون برصاص مسيرة إسرائيلية في خان يونس وكالة شينخوا الصينية - مظاهر شهر رمضان في نابلس الفلسطينية
عامة

جيش الاحتلال قال لأحد عناصر «الحزب» قبل استشهاده: «بدّك تموت إنت واللي معك أو لحالك»

القدس العربي
القدس العربي منذ 6 أيام
1

بيروت ـ «القدس العربي»: نقل الصحافي رضوان مرتضى قصة ارتقاء ابن طلوسة أحمد ترمس (62 عاماً) في بلدته، والتي لخصت مشهداً إنسانياً وقاسياً وهو الخيار المستحيل. فقبل يومين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغت...

ملخص مرصد
أفاد الصحافي رضوان مرتضى بأن عنصر حزب الله أحمد ترمس تلقى اتصالاً من جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل اغتياله، حيث خُيّر بين الموت وحده أو مع من معه. رفض ترمس (62 عاماً) من بلدة طلوسة أن يقتل معه أحد، فغادر منزل شقيق زوجته واستشهد بصاروخين أطلقتهما مسيرة إسرائيلية على سيارته.
  • جيش الاحتلال خيّر أحمد ترمس بين الموت وحده أو مع من معه قبل اغتياله
  • ترمس رفض أن يقتل معه أحد وغادر منزل شقيق زوجته ليستشهد بعيداً عن العائلة
  • الصحافي رضوان مرتضى وصف الحادثة بأنها مشهد إنساني قاسٍ يلخص شجاعة الشهداء
من: أحمد ترمس أين: بلدة طلوسة في جنوب لبنان متى: قبل يومين من نشر الخبر

بيروت ـ «القدس العربي»: نقل الصحافي رضوان مرتضى قصة ارتقاء ابن طلوسة أحمد ترمس (62 عاماً) في بلدته، والتي لخصت مشهداً إنسانياً وقاسياً وهو الخيار المستحيل.

فقبل يومين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال العنصر من «حزب الله» أحمد ترمس زعم أنه كان ينشط في محاولة إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية في منطقة طلوسة في جنوب لبنان، وأشار إلى «أن المستهدَف عمل كممثل محلي لـ«حزب الله» في محيط قرية طلوسة، وكان مسؤولاعن التنسيق بين «حزب الله» وسكان القرية في قضايا عسكرية واقتصادية، كما عمل على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لصالح أنشطة إرهابية.

وتشكل هذه النشاطات خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان».

ولكن ما لم يُذكَر عن هذه الحادثة هو ما كُشِف عن اتصال تلقاه أحمد ترمس سبق الاغتيال، بالتزامن مع تحليق مسيّرتيتن إسرائيليتين.

وجاء في الاتصال الذي أورده الصحافي رضوان مرتضى ما يلي: «معك الجيش الإسرائيلي يا أحمد.

بدّك تموت إنت واللي معك… أو لحالك؟ ».

فأجاب على الفور: «لحالي».

وتنبَّه أحمد أنه ليس في بيته، ويريد أن يستشهد بعيدًا من منزل شقيق زوجته حيث كان في جلسةٍ عائلية.

ورفضت العائلة تركه، وأبلغته نيتها البقاء معه لمواجهة المصير نفسه.

لكنه رفض وصعد إلى سيارته، أدار المحرّك وقاد مبتعدًا عن المنزل، ثم ركن سيارته.

قبل أن تمر ثوانٍ وتطلق مسيَّرة صاروخين على السيارة.

وعلّق مرتضى على هذه الحادثة بالقول: «أيُّ قلبٍ يحتمل اتصالايُخيِّره بطريقة موته وفراق أحبّته؟ أيُّ صلابةٍ، وأيُّ شجاعةٍ، وأيُّ إيثارٍ يحمله هؤلاء ليتمكنوا من مجرد الوقوف على أقدامهم في هكذا لحظة؟ »، مضيفاً «ما أنبل هؤلاء الشهداء.

فعلًا، العزُّ يبدأ من أشلاء قتلانا».

كان مع عائلته ورد على الصوت الإسرائيلي فوراً «لحالي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك