الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

من قلب "الجلاء" لـ"زقاق إدريس"، طالب يحول جدران شوارع المنصورة إلى لوحات فنية رمضانية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 6 أيام

​تحول" زقاق إدريس" المتفرع من شارع محمد فتحي الشهير بـمدينة المنصورة، إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، بفضل ريشة الطالب عبد الرحمن بسيوني، لتكتمل الصورة مع مبادرات الأهالي لـتزيين الشوارع. .​عبد الرحمن ...

ملخص مرصد
حول الطالب عبد الرحمن بسيوني جدران زقاق إدريس بالمنصورة إلى لوحات فنية رمضانية، راسماً شخصيات كرتونية مثل بوجي وطمطم. شارك الأهالي في تزيين الشوارع بالفوانيس والأنوار الملونة، مما حوّل المنطقة إلى مزار فني ينشر البهجة.
  • رسم عبد الرحمن بسيوني شخصيات رمضانية على جدران زقاق إدريس بالمنصورة
  • شارك الأهالي في تزيين الشوارع بالفوانيس والأنوار الملونة
  • حوّلت المبادرة المنطقة إلى مزار فني ينشر البهجة والطاقة الإيجابية
من: عبد الرحمن بسيوني أين: زقاق إدريس، شارع محمد فتحي، مدينة المنصورة متى: خلال شهر رمضان 2026

​تحول" زقاق إدريس" المتفرع من شارع محمد فتحي الشهير بـمدينة المنصورة، إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، بفضل ريشة الطالب عبد الرحمن بسيوني، لتكتمل الصورة مع مبادرات الأهالي لـتزيين الشوارع.

​عبد الرحمن بسيوني، ابن منطقة الجلاء بالمنصورة، البالغ من العمر 20 عامًا، لم يمنعه تخصص دراسته في الفرقة الثانية بكلية علوم الرياضة بـجامعة المنصورة، من صقل موهبته الفطرية في الرسم.

فقد قرر استغلال هذه الموهبة لإضفاء بهجة خاصة على منطقته مع حلول شهر رمضان المبارك 2026.

​استطاع عبد الرحمن أن يحول جدران زقاق إدريس الصامتة إلى مشاهد حية تضج بالذكريات، حيث رسم ببراعة مجموعة من الشخصيات الرمضانية التي ارتبط بها الوجدان المصري، مثل: ​بوجي وطمطم التي تعيد ذكريات الطفولة.

وقال عبد الرحمن هدفي كان نشر البهجة في الشارع وإثبات أن الفن والتعاون يمكنهما تغيير ملامح الأماكن البسيطة وجعلها أجمل".

و تتزين ​المنصورة ولم تقتصر البهجة على الجدران فقط، بل شهدت شوارع المنصورة وحاراتها" ملحمة" من التزيين الشعبي؛ حيث تسابق الجيران في تعليق حبال النور الملونة التي امتدت بين الشرفات، وتوسطت الفوانيس الضخمة المداخل، لترسم لوحة ليلية ساحرة تتناغم مع الرسومات الفنية، مما جعل الشوارع الجانبية تبدو وكأنها قطع من الخيامية الرمضانية الأصيلة.

​وتجسدت روح" عروس النيل" في مشهد الصبية والشباب وهم يتسلقون السلالم الخشبية لتعليق الزينة الورقية والمثلثات الملونة، وسط أهازيج رمضانية تملأ الأرجاء.

هذا التكاتف حوّل عملية التزيين من مجرد تقليد سنوي إلى احتفالية مجتمعية تهدف لبعث التفاؤل وإدخال السرور على قلوب الأطفال والمارة على حد سواء.

​أبدى أهالي شارع محمد فتحي إعجابهم الشديد بهذا العمل التطوعي، مؤكدين أن ما فعله" بسيوني" مع تزيين الشوارع حوّل المنطقة إلى مزار ومصدر طاقة إيجابية لكل المارين، مشيدين بقدرة الشباب على الجمع بين التفوق الدراسي والتميز الفني والمشاركة المجتمعية.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك