حذرت دراسة علمية من مضاعفات صحية خطيرة ناتجة عن نمط الحياة الخامل وعدم ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً. ووجد الباحثون ارتباطاً بين قلة الحركة وزيادة معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية واعتلال الشبكية السكري وقصور القلب وأمراض القلب التاجية لدى مرضى السكري. وأكدت الدراسة أن زيادة النشاط البدني يمكن أن تسهم في الوقاية من هذه المضاعفات.
- ربطت الدراسة بين الخمول البدني وزيادة مضاعفات داء السكري من النوع الثاني.
- أظهرت النتائج ارتفاع معدلات السكتات الدماغية وأمراض القلب لدى قليلي الحركة.
- أوصت الدراسة بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعياً للوقاية.
من: علماء/باحثون
قيم العلماء العلاقة بين مستويات النشاط البدني وتطور مضاعفات داء السكري من النوع الثاني وأمراض أخرى وتبين أن نمط الحياة الخامل وعدم ممارسة نشاط بدني 150 دقيقة من أسبوعيا، كالمشي السريع، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو الجري، ارتبطا بعدة أمراض، وفق "روسيا اليوم".
وزادت لدى الأشخاص قليلي الحركة معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية وحالات اعتلال الشبكية السكري وقصور القلب وأمراض القلب التاجية لدى مرضى السكري، بينما يمكن الوقاية بزيادة النشاط البدني.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك