فتح المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا النار على قناة “فرانس 2” التي استضافته عبر برنامج “Complément d’enquête” شهر جانفي الماضي للحديث عن العلاقات الجزائرية الفرنسية، ثم اختزلت مقابلته الطويلة التي ركزت على التاريخ والذاكرة في تقرير على أحد المؤثرين.
ووفقًا لما ذكره ستورا في تصريحات إعلامية، فقد دُعي للحديث عن العلاقات التاريخية بين الجزائر وفرنسا، الصدمات التاريخية، وسبل المصالحة بين البلدين، موضحا أن النقاش كان من المفترض أن يشمل حرب التحرير، والتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، وكذلك آثار الاستعمار على الأجيال الحديثة.
“ما حصل مع القناة إخلال خطير بالأخلاقيات وشجرة تُخفي غابة الاستعمار”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك