العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

آلاف يطالبون المتحف البريطاني بإعادة اسم فلسطين إلى معروضاته

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام

يواجه المتحف البريطاني ضغوطا شعبية لإعادة النظر في حذفه اسم فلسطين من على بعض معروضاته ولوحاته المعلوماتية، وذلك بعدما وقع أكثر من 16 ألف شخص على عريضة تنتقد بشدة إقدام المتحف على هذه الخطوة. وفي العر...

ملخص مرصد
يواجه المتحف البريطاني ضغوطا شعبية بعد حذف اسم فلسطين من بعض معروضاته، حيث وقع أكثر من 16 ألف شخص على عريضة تطالب بإعادة المصطلح. وكان المتحف قد أبلغ منظمة إسرائيلية بأن مصطلح فلسطين لم يعد ذا معنى في بعض السياقات، ما أثار جدلا واسعا حول تأثير الضغوط السياسية على العرض التاريخي.
  • وقع أكثر من 16 ألف شخص على عريضة تطالب بإعادة اسم فلسطين إلى معروضات المتحف البريطاني
  • أبلغ المتحف منظمة إسرائيلية بأن مصطلح فلسطين لم يعد ذا معنى في بعض السياقات
  • طالبت العريضة بتوفير الشفافية وضمان أن تعكس خيارات القائمين على المعارض الدقة التاريخية
من: المتحف البريطاني ومنظمة محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل أين: المتحف البريطاني في لندن

يواجه المتحف البريطاني ضغوطا شعبية لإعادة النظر في حذفه اسم فلسطين من على بعض معروضاته ولوحاته المعلوماتية، وذلك بعدما وقع أكثر من 16 ألف شخص على عريضة تنتقد بشدة إقدام المتحف على هذه الخطوة.

وفي العريضة التي نشرها موقع الالتماسات (change.

org)، قال الموقعون إن" محو كلمة يمحو شعبا: أعيدوا فلسطين إلى مكانتها في المتحف البريطاني".

وكان" العربي الجديد" قد كشف عن أن المتحف أبلغ منظمة" محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل" بأنه رغم أن مصطلح فلسطين" مستقر باعتباره تسمية جغرافية لمنطقة معينة"، فإنه" لم يعد ذا معنى في بعض السياقات".

وشملت التعديلات الأخرى" تحديث عبارة من أصل فلسطيني" لتصبح" من أصل كنعاني" على لوحة تعرض لفترة الانحسار وحكم الهكسوس.

وأكدت إدارة المتحف إمكانية" الإسراع نسبيا" في تعديل البطاقات التعريفية واللوحات داخل خزائن العرض" كي لا تشير إلى فلسطين".

وكانت منظمة المحامين، إحدى جماعات الضغط الإسرائيلية في بريطانيا، قد قالت في رسالة إلى إدارة المتحف إن" إطلاق اسم فلسطين بأثر رجعي عبر آلاف السنين يخلق انطباعا زائفا بالاستمرارية التاريخية"، الأمر الذي قالت إنه" يطمس نشوء ووجود الممالك اليهودية والهوية الوطنية اليهودية في المنطقة"، وفق زعمها.

وأنكر متحدث باسم المتحف أمس الأول حذف اسم فلسطين من على بعض المعروضات.

وقال بيان نشر على موقع المتحف الإلكتروني: " وردت تقارير تفيد بأن المتحف البريطاني قد أزال مصطلح فلسطين من المعروضات.

هذا غير صحيح على الإطلاق".

وأضاف: " نحن ما زلنا نستخدم مصطلح فلسطين في سلسلة من قاعات العرض، سواء المعاصرة منها أو التاريخية".

غير أن المتحف لم يرد بعد على أسئلة" العربي الجديد" بشأن التناقض بين تصريحات المتحدث باسمه وبين محتوى رسالة المتحف إلى جماعة" محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل"، التي أكدت حذف اسم فلسطين من بعض المعروضات.

من ناحية أخرى، نقلت" مجلة المتاحف" أيضا عن متحدث باسم المتحف إقراره بـ" تغيير عدد قليل من اللوحات"، لكنه قال أمس الأول إنه" لم يتم تغيير أي نص استجابة لشكوى محامي المملكة المتحدة من أجل إسرائيل"، مضيفا أن موظفي المتحف" بدأوا مراجعتهم وتحديثهم للعلامات منذ أكثر من عام".

غير أن العريضة الشعبية أصرت على تراجع المتحف عن قراراته.

وقالت العريضة التي تتزايد أعداد الموقعين عليها، إن قرار المتحف المستند إلى أن مصطلح فلسطين لا يتفق مع العصر" لا يستند إلى أدلة تاريخية، ويساهم في نمط أوسع لمحو الوجود الفلسطيني من الذاكرة العامة".

وأضافت أنه" إذا كان المتحف مهتما حقا بأصول الكلمات الحديثة، فإن الاتساق يتطلب تدقيقا مماثلا لمصطلحات مثل: بريطانيا، وهو مصطلح سياسي حديث نسبيا".

وأشارت إلى أنه مع ذلك، لا يزال مصطلح" بريطانيا" مستخدماً دون منازع في قاعات المتحف نفسه.

وعبر الموقعون عن مخاوفهم من أن" الاستبعاد الانتقائي لا يشير فقط إلى عدم اتساق في المعايير التنظيمية"، بل" يثير مخاوف بشأن تأثير الضغط السياسي على العرض التاريخي".

وشملت مطالب العريضة إعادة استخدام مصطلح" فلسطين" في جميع المعروضات ذات الصلة، و" توفير الشفافية" في ما يتعلق بعملية صنع القرار، وضمان أن تعكس خيارات القائمين على المعارض" الدقة التاريخية، لا الضغوط السياسية".

كما دعا الموقعون المتحف إلى" الوفاء بمسؤوليته كمؤسسة ممولة من القطاع العام في عرض التاريخ بنزاهة".

في الوقت نفسه، أكدت" محامون من المملكة المتحدة من أجل إسرائيل" أن متحدثا باسم المتحف البريطاني أخبر المجموعة بأن المتحف" يراجع ويحدّث بعض لوحات المعرض والملصقات، لأن اختبار الجمهور أظهر أن الاستخدام التاريخي لمصطلح فلسطين.

لم يعد ذا معنى في بعض الظروف".

وفي بيان على موقعها الإلكتروني، قالت المجموعة إنها" ترحب باستعداد المتحف لمراجعة وتعديل المصطلحات غير الدقيقة أو التي قد تنقل معنى خاطئا اليوم"، وفق ادعاءاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك