أدلى النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، بتصريحات قوية عقب المباراة التي جمعت فريقه ببنفيكا أول من أمس في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، مؤكدا أن جناح الفريق البرتغالي جيانلوكا بريستياني" لا ينبغي له أن يلعب في دوري أبطال أوروبا مجددا"، وذلك على خلفية واقعة يشتبه في أنها تضمنت إساءة عنصرية بحق زميله فينيسيوس جونيور.
اضافة اعلان.
وجاءت الحادثة بعد لحظات من تسجيل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد لريال مدريد على ملعب" النور"، إثر تسديدة رائعة في الزاوية العليا بعد خمس دقائق من انطلاق الشوط الثاني.
اللاعب البرازيلي تلقى بطاقة صفراء لاحقا بسبب احتفاله، بداعي تحريض الجماهير، غير أن التوتر استمر مع لاعبي بنفيكا.
وفي خضم تلك الأجواء، بدا أن بريستياني تفوه بعبارة تجاه فينيسيوس، ما دفع الأخير للتوجه نحو الحكم، ليتم تفعيل على إثر ذلك بروتوكولات مكافحة العنصرية.
وكان مبابي من أكثر اللاعبين انفعالا بعد الواقعة، حيث قال في تصريحات لقناة" موفيستار+" إن اللاعب الأرجنتيني لا يستحق الظهور في المسابقة القارية مجددا.
وأضاف: " علينا أن نكون قدوة للأطفال.
هذا دوري أبطال أوروبا، البطولة التي حلمت بها منذ طفولتي، والتي كنت أتابعها مع والديّ.
هناك أمور لا يمكن قبولها، لأن العالم كله يشاهدنا.
لا يجب التعميم، فهذا خطأ كبير عند حدوث مثل هذه المواقف.
لدي أصدقاء وزملاء برتغاليون، وقد عاملوني دائما باحترام كبير، لكن عندما يتصرف شخص بهذه الطريقة، فلا بد من قول ذلك بوضوح".
وتابع: " تعرضنا لصافرات استهجان، وهذا أمر طبيعي، لأن الجماهير لا تعرف ما الذي حدث.
ليس لدي أي شيء ضد المشجعين أو النادي أو مدربه، الذي أعده من الأفضل في التاريخ.
لكن يجب اتخاذ إجراء.
لا يمكننا قبول مشاركة لاعب كهذا في دوري الأبطال، فهو لا يستحق ذلك.
سنرى ما الذي سيحدث، ولنترك ليويفا اتخاذ القرار.
إنها قضية خطيرة".
ومضى مبابي ليؤكد أن ما شاهده كان واضحا، موضحا تفاصيل العبارة التي نُسبت إلى بريستياني: " ما رأيته واضح جدا.
اللاعب رقم 25 قال لفيني خمس مرات: أنت قرد.
في النهاية، لكل شخص رأيه، لكن من المستحيل على من كان في المدرجات أن يعرف ما الذي جرى.
مهمتنا هي تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات.
يجب أن نتحرك جميعا في الاتجاه ذاته.
لا يمكن قبول هذا النوع من السلوك.
اللعب في دوري الأبطال أمر رائع، لكن مثل هذه الصورة تضر بالبطولة".
وأكد مبابي أيضا أن بريستياني لم يقدم أي اعتذار لفينيسيوس: " لا! لكن هل رأيتم تعابير وجهه؟ ! أتفهم أن من كان في الملعب لا يستطيع معرفة التفاصيل، ولهذا أتحدث بهدوء.
لسنا سذجا.
أنا لست مثاليا، وأرتكب أخطاء، لكنني لن أتجاهل أمرا كهذا.
كيف يمكن للاعب شاب أن يفكر حتى في قول شيء من هذا القبيل؟ ".
وتوقفت المباراة لنحو عشر دقائق أثناء تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية، قبل أن يستأنف لاعبو ريال مدريد اللعب.
وكشف مبابي أن الفريق ناقش فكرة مغادرة الملعب: " فكرنا في المغادرة، ولهذا غادرنا بالفعل.
ثم حدثت عدة أمور وعدنا.
بقينا مركزين وفزنا، لكن نتيجة المباراة ليست الأهم الليلة.
هناك أمور أهم من كرة القدم".
وأضاف بشأن موقفه من فينيسيوس: " قلت له: ماذا تريد أن نفعل؟ القرار له، وأخبرته أننا سنتصرف كفريق.
لقد قلت سابقا إننا لن نتركه وحده أبدا".
والتقطت الكاميرات خلال اللقاء مبابي وهو يوجه حديثا حادا نحو بريستياني.
وبعد المباراة، أكد مبابي فحوى ما قاله: " قلت له ما أعتقده.
أنتم تملكون أفضل الكاميرات، وكل شيء يُرى.
انظروا إلى وجهه، فتعابير الوجه لا تكذب.
لقد غطى شفتيه بقميصه حتى لا نقرأ ما قاله، لكنه لم يستطع إخفاء ردود فعله.
لاعب كهذا لا يستحق اللعب في أفضل بطولة أوروبية".
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على معاناة فينيسيوس جونيور المتكررة مع الإساءات العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذه المواقف، لكنها تُعد الأولى التي يُتهم فيها لاعب منافس بشكل مباشر.
ومع تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية رسميا أثناء المباراة، بات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مطالبا بفتح تحقيق شامل في الحادثة.
من جهته، سُئل لاعب ريال مدريد ترينت ألكسندر أرنولد عن الحادثة بعد المباراة على منصة" أمازون برايم"، فأجاب: " لا أستطيع التعليق عليها كثيرا، فربما هناك تحقيق جارٍ، لذا لست متأكدًا من إمكانية الخوض في تفاصيلها".
وأضاف: " لكنني أعتقد أن ما حدث الليلة عارٌ على كرة القدم.
لقد طغى على الأداء، خصوصا بعد ذلك الهدف الرائع".
وتابع: " لقد تعرض فيني لهذا الأمر عدة مرات خلال مسيرته، وتكراره الليلة وإفساده ليلتنا كفريق أمرٌ مخزٍ.
كما قلت، إنه عار على كرة القدم.
لا مكان لمثل هذا السلوك في كرة القدم أو المجتمع.
إنه أمر مقزز".
أكمل نجم ليفربول السابق حديثه: " نحن كبشر، نأتي إلى هنا لنؤدي عملنا، ونستمتع بما نقوم به.
عندما يحدث شيء كهذا، فإنه يفسد متعة المباراة ويفسد ليلتنا جميعًا.
لكننا نتكاتف كفريق واحد، ونبذل قصارى جهدنا ونحقق الفوز.
والأهم من ذلك كله، أعتقد أننا جميعًا فخورون بالطريقة التي تعاملنا بها مع الموقف".
عندما سُئل عما يجب فعله لاحقًا، قال ألكسندر أرنولد: " هذا ليس بيدي.
أعتقد أنه موقف صعب.
قال الحكم إنه قال ما قاله وهو يغطي فمه بقميصه.
آمل أن يتحقق العدل مهما حدث".
وانضم الأسطورة الفرنسي تييري هنري، والمحلل ميكا ريتشاردز لاعب مانشستر سيتي السابق، إلى جبهة الدفاع عن فينيسيوس جونيور، موجهين انتقادات قاسية لبريستياني.
وفي هجوم لاذع عبر شبكة" سي بي إس سبورتس"، لم يتردد هنري في إحراج بريستياني علنا أمام الكاميرات، حيث تساءل بسخرية عن سبب تغطية اللاعب لفمه بقميصه لحظة الواقعة.
وقال هنري: " جيانلوكا بريستياني، أخبرنا ماذا قلت.
كن رجلا.
لماذا تغطي فمك بقميصك؟ هل لأن الجو بارد؟ ".
وفي لحظة عاطفية، أعرب هنري عن تضامنه الكامل مع النجم البرازيلي في تأمل استمر لثلاث دقائق، قائلاً: " أنا أتماهى مع ما يمر به فينيسيوس جونيور؛ أحيانا تشعر بالوحدة لأنها كلمتك ضد كلمته".
كما تساءل هنري باستنكار عما إذا كانت المباراة ستتوقف بنفس الطريقة لو كان الأمر مجرد احتفال بهدف.
من جانبه، كان ميكا ريتشاردز أكثر حدة في وصفه للاعب الأرجنتيني الشاب، حيث نعت بريستياني بـ" الجبان".
وأكد ريتشاردز دعمه المطلق لرواية نجم ريال مدريد، مشددًا بقوله: " فينيسيوس جونيور لن يكذب".
وأصدر فينيسيوس، بيانا بعد نحو ساعة واحدة من مباراة فريقه ضد بنفيكا، قال فيه: " العنصريون جبناء قبل كل شيء، يحتاجون إلى وضع القميص على أفواههم لإظهار مدى ضعفهم"، في إشارة مباشرة إلى اللقطات التي أظهرت بريستياني وهو يضع قميصه على فمه قبل أن يتوجه النجم البرازيلي نحو الحكم.
ولم يوجّه فينيسيوس انتقاداته فقط إلى من أطلقوا الإهانات، بل طالت أيضا، بحسب تعبيره، الجهات التي يُفترض بها التدخل ومعاقبة مثل هذه التصرفات.
وقال: " إلى جانبهم توجد حماية من آخرين يفترض نظريا أنهم ملزمون بالعقاب"، في ما بدا أنه انتقاد مبطن للاتحاد الأوروبي لكرة القدم" يويفا"، ولطريقة إدارة التحكيم لتلك الليلة.
كما أقر اللاعب بأن بروتوكول مكافحة العنصرية الذي فعله الحكم لم يؤد الغرض المطلوب، قائلًا: " مجرد بروتوكول أُسيء تنفيذه ولم يجد نفعا".
وتطرق فينيسيوس أيضا إلى البطاقة الصفراء التي حصل عليها بسبب احتفاله بالهدف، مضيفا: " تلقيت بطاقة صفراء بسبب احتفالي بهدف، وما زلت لا أفهم السبب".
ورغم ذلك، حرص على التأكيد أنه لا يسعى إلى لفت الأنظار، قائلًا: " لا أحب الظهور في مواقف كهذه، خصوصًا بعد انتصار كبير، حين يجب أن تكون العناوين عن ريال مدريد، لكن الأمر ضروري".
إلى ذلك، أدلى ألفارو أربيلوا المدير الفني لريال مدريد برأيه حول الجدل الذي صاحب المباراة.
وأعرب أربيلوا عن دعمه الكامل لفينيسيوس، قائلا: " إنه هادئ.
هذا أمر لا يُحبذه أحد.
من الواضح أنه أمر يجب علينا استئصاله من كرة القدم.
إذا لم يتخذ اللاعبون إجراءً حيال ذلك، فسيكون الأمر صعبا للغاية".
وأضاف أربيلوا بنبرة جادة: " لن أشكك أبدا في كلام فيني.
أراد مورينيو استئناف المباراة، لكننا كنا دائما إلى جانب فيني".
وتابع: " عليكم أن تسألوا لاعب بنفيكا.
من حقنا جميعا أن نستمع إلى إجابته.
لا يمكننا السماح بحدوث مثل هذه الأمور على أرض الملعب في العام 2026".
وردا على سؤال حول ما إذا كان الفريق قد فكر في مغادرة الملعب، قال أربيلوا: " أخبرني الحكم أنه لم يسمع شيئًا ولم يستطع فعل أي شيء.
كان القرار قرار فينيسيوس.
لا يمكننا التسامح مع هذا النوع من السلوك.
بالطبع، لو كنا حاضرين، لدافعنا عنه".
وأوضح: " كل ما قلته له هو أننا سنكون بجانبه مهما كان قراره، إن أراد الاستمرار في اللعب.
سنكون دائما بجانبه.
عندما يحدث شيء كهذا، سنكون دائمًا سندا له.
سنقاتل دائما معا، كما فعلنا اليوم".
وعن قول مورينيو إن فينيسيوس أثار غضب الجماهير باحتفاله بعد الهدف، قال أربيلوا: " لم أرَ احتفال فيني، لكنني شاهدت الهدف الرائع.
أعتقد أن جوزيه، عندما يعلم بما حدث وما قاله لاعبه، سيكون أول من يقول إنه لن يسمح بذلك.
لا تسامح مطلقا، ونحن سعداء جدا بالفريق.
هذا هو ريال مدريد الذي نريد رؤيته".
وبسؤاله، كيف حال فيني؟ رد مدرب الريال: " حسنًا.
الأمر المحزن هو أنها ليست المرة الأولى.
فيني ليس مجرد لاعب مذهل، بل هو شخص محبوب من الجميع.
عندما تتعرف عليه، تدرك كم هو إنسان رائع.
لطالما اضطر إلى تجاوز مواقف كهذه، وسنكون بجانبه".
وعن حقيقة وصف بريستياني لفينيسيوس بالقرد، قال: " لا يمكنك قراءة شفتيه لأن بريستياني كان يرفع قميصه على فمه، لكني أصدق ما يقوله فيني.
بالطبع.
لن أشكك أبدا فيما قاله".
وسئل أربيلوا عن الأمور الفنية، حيث رد بأن الشوط الأول كان ممتازا وكان يستحق تسجيل المزيد من الأهداف، لكن كل شيء تغير بعد الحادث، حيث فقد الفريق بعض السيطرة رغم استمرار محاولات خلق الفرص.
وأشار إلى أن" بنفيكا كشف عن نفسه أكثر"، معربا عن سعادته الكبيرة بالأداء مقارنة بالمباراة السابقة قبل ثلاثة أسابيع، معتبرا أن" الفريق ظهر متماسكا وبذل جهدا كبيرا"، مشددا: " هذا هو الريال الذي نريده".
وأشاد أربيلوا بدور أردا جولر كعامل مهم في ربط الهجوم بين فينيسيوس وكيليان مبابي، واصفا إياه بأنه" لاعب مميز وفريد يتطور بسرعة ويصبح حاسما"، معبرا عن فخره بوجوده.
كما أثنى على أوريلين تشواميني بوصفه" مذهلا" في عدة مباريات، مشيرًا إلى تطوره الكبير ووصوله إلى نصف ملعب الخصم بالكرة، وعلى تناغم ترينت ألكسندر أرنولد وفيديريكو فالفيردي وجولر على الجهة اليمنى.
وعن مبابي قال أربيلوا إنه غاب أياما بسبب مشاكل في الركبة ولم يكن في كامل لياقته (80 % فقط)، لكنه" الأفضل في العالم" ويقدر جهده الكبير.
وحذر أربيلوا من الاستهانة ببنفيكا في مباراة الإياب التي ستقام على سانتياجو برنابيو، مشددا على أن فريقًا يقوده جوزيه مورينيو لن يستسلم بعد خسارة 0-1، وسيستعد جيدا ولن يسمح بالتراخي، معتبرًا أن الـ 90 دقيقة المقبلة ستكون حاسمة ومليئة بكرة قدم رائعة.
وأكد أن القلق الأكبر كان في أداء فريقه نفسه، حيث كانت المباراة السابقة الأبعد عن المستوى المطلوب، بينما هذه الأقرب، مع هجمات مرتدة سريعة من بنفيكا تطلبت دفاعا وهجوما منظما، " وهناك مجال للتحسين لكن هذا هو المسار الصحيح" نحو تماسك وتركيز أكبر.
في الناحية المقابلة، وجّه جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا، اللوم إلى فينيسيوس، بعد واقعة تعرضه للعنصرية.
وقال مورينيو لقناة" موفيستار+" الإسبانية، عن واقعة العنصرية: " لقد تحدثت مع الطرفين، فينيسيوس قال لي شيئا وبريستياني قال لي شيئا آخر.
لا أريد أن أكون منحازا بالكامل فأصدق بريستياني بنسبة 100 %، ولا أن أكون في الجهة الأخرى وأعتبر ما يقوله فينيسيوس هو الحقيقة المطلقة".
وأضاف: " حتى تسجيل هدف فينيسيوس كانت المباراة كبيرة، حيث دخل بنفيكا بشكل ممتاز، وكان ريال مدريد قويا للغاية وغيّر نسق اللقاء ابتداءً من الدقيقة 30 أو 35".
وتابع المدرب البرتغالي: " فينيسيوس سجل هدفًا لا يستطيع تسجيله سوى هو أو مبابي، وبعده كان يفترض أن يُحمل على أكتاف زملائه لا أن يدخل في جدال مع 60 ألف شخص في هذا الملعب".
وعما إذا كان يرى أن احتفال فينيسيوس السبب وراء تعرضه للعنصرية، قال مورينيو" عندما تسجل هدفا كهذا تخرج محمولا على أكتاف زملائك.
عند تلك اللحظة ينتهي الأمر".
عن البطاقة الحمراء التي تلقاها، علق: " تم طردي لأني قلت أمرا بديهيا جدا.
الحكم كان يحمل ورقة تفيد بأن تشواميني، وهويسن وكاريراس لا يمكنهم الحصول على بطاقة صفراء لأنهم لو تلقوا إنذارا جديدا سيغيبون عن مباراة الإياب".
وواصل: " لدي 1400 مباراة جلست خلالها على مقاعد البدلاء، وكنت أعرف من يمكن إنذاره ومن لا يمكن.
نحن نعرف كيف تسير هذه الأمور".
ومع ذلك شدد مورينيو على أن" ريال مدريد استحق الفوز في المباراة".
وعن عدم ذهابه إلى برنابيو، رد بقوله" لا أستطيع الجلوس على مقاعد البدلاء، ولا دخول غرفة الملابس، ولا التواصل مع الفريق.
الأمر صعب بالنسبة لي، لكن مساعديّ موجودون هناك".
وأصدر الاتحاد الاوروبي بيانا عاجلا للرد على الأحداث، قال فيه: " يجري حاليًا تدقيق التقارير الرسمية الخاصة بالمباريات التي أُقيمت الليلة الماضية.
وعند الإبلاغ عن وقائع، يتم فتح تحقيق، وفي حال نتج عن هذا التحقيق فرض عقوبات تأديبية، سيُعلن عنها عبر الموقع التأديبي الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم".
وأضاف: " لا تتوفر لدينا في الوقت الراهن معلومات إضافية أو تعليقات أخرى بهذا الشأن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك