في ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان المعظم، وفي أجواء إيمانية خيم عليها الحزن، رحل عن عالمنا الكاتب والمثقف الكبير الأستاذ عبد الرحمن نور الدين، وكيل وزارة الثقافة ورئيس تحرير مجلة “قطر الندى”، الذي لبى نداء ربه في أولى ليالي الشهر الكريم، ليترجل فارس نبيل عن صهوة الثقافة المصرية بعد رحلة حافلة بالعطاء والإبداع.
لقد كان الراحل “أبوقلب أبيض” كما لقبه محبوه وزملائه، نموذجاً فريداً للمثقف المتواضع والمسؤول المخلص.
لم يكن مجرد إداري ناجح في أروقة وزارة الثقافة، بل كان أباً روحياً لمبدعي الأطفال من خلال قيادته المتميزة لمجلة “قطر الندى”، حيث كرس حياته لغرس القيم والجمال في نفوس الأجيال الجديدة.
وشكل رحيله في ليلة العتق من النيران صدمة كبيرة في الوسط الثقافي والإعلامي، حيث نعاه زملاؤه وتلاميذه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن مصر فقدت شخصية وطنية أثرت الحياة الثقافية برؤية ثاقبة وقلب يتسع للجميع.
ونحن إذ ننعي الفقيد الغالي، نسأل الله عز وجل في هذه الأيام المباركة أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته جزاء ما قدم لوطنه.
، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك