فجَّرت قوات الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، منزل الشهيد وليد صبارنة، في بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل «الغد» بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة بيت أمر، وداهمت بيت الشهيد وليد صبارنة، منفذ عملية غوش عتصيون العام الماضي، موضحًا أن هذا الاقتحام يأتي استعدادًا لعملية تفجير المنزل.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى البلدة، بالإضافة إلى وحدة هندسة المتفجرات، والآليات الثقيلة.
وأشار مراسلنا إلى أن الشهيد صبارنة نفذ عملية طعن ودهس عند مفترق غوش عتصيون العام الماضي أدت إلى مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال والمستوطنين.
استنفار إسرائيلي بالضفة الغربية والقدس.
ورفعت المنظومة الأمنية الإسرائيلية حالة التأهب في القدس والضفة الغربية المحتلتين مع حلول أول أيام شهر رمضان، في ظل توترات إقليمية وتصاعد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهات ميدانية.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية (كان)، شملت الإجراءات تعزيز الجهوزية في القدس، ودفع قوات إضافية من لواء الكوماندوز إلى الضفة الغربية، إلى جانب تكثيف الانتشار العسكري على خط التماس.
وأفادت (كان) بأن حالة الاستنفار تأتي أيضًا على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران، وما تعتبره المؤسسة الأمنية احتمالًا لتدهور إقليمي.
ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية أن العمل جارٍ وفق خطط مشددة للتعامل مع «سيناريوهات قصوى»، تشمل إجراءات ميدانية موسّعة.
وخلال الأيام المقبلة، من المقرر نشر آلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود في أنحاء مدينة القدس، مع تركيز خاص على أبواب البلدة القديمة والمحاور الحيوية ومحيط الحرم القدسي.
كما أشارت المصادر إلى تكثيف الإجراءات الاستباقية، بما في ذلك تنفيذ اعتقالات بحق فلسطينيين بدعوى «التحريض»، ومراقبة موسعة لنشاطات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تشغيل غرفة عمليات خاصة لرصد أي «دعوات تُصنّف على أنها تحريض أو محاولات لتنظيم تجمعات غير اعتيادية في القدس».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك