أكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن حضور الطالب إلى المدرسة ليس خياراً قابلاً للتفاوض، بل هو حق أصيل للطفل وواجب تربوي يقع على عاتق الأسرة والمدرسة معاً.
وأوضح، عبر منصة «انستغرام»، أن الغياب المتكرر لا ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي فحسب، بل يضرب أساس الانضباط، ويربك عملية بناء شخصية الطالب وتنمية حسّ المسؤولية لديه.
وقال: «الوعي الحقيقي لولي الأمر يتجلى في دعمه لالتزام أبنائه بالدوام المدرسي، لا في البحث عن مبررات للغياب، فالتساهل اليوم قد يصنع طالباً غير منضبط غداً، ويُرسّخ لدى الطفل فكرة أن النظام استثناء وليس قاعدة».
وشدّد القاسم على أن نجاح العملية التعليمية يتطلب شراكة حقيقية وواعية بين المدرسة والمنزل، مؤكداً أن ولي الأمر المسؤول هو السند الأول للمدرسة في تطبيق سياسات الحضور والانضباط، لأن التربية لا تُبنى بالتناقض بل بالاتساق والتكامل.
وأضاف أن تكامل رسالة البيت مع رسالة المدرسة يسهم في غرس قيم احترام الوقت، وتحمل المسؤولية، والالتزام بالقواعد، مبيناً أن هذه القيم لا تمثل صرامة بقدر ما هي أسس تربوية تصنع إنساناً قادراً على مواجهة تحديات الحياة بثبات وثقة.
واختتم بالتأكيد على أن وزارة التربية والتعليم ماضية في تعزيز سياسات الانضباط المدرسي، ودعم كل مبادرة من شأنها ترسيخ ثقافة الالتزام بما يحقق مصلحة الطلبة ويرتقي بالمنظومة التعليمية ككل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك