أثار قرار بطلة التزلج الحر الأميركية إيلين غو تمثيل الصين على حساب الولايات المتحدة غضبًا واستياءً في الأوساط الرياضية والسياسية في الولايات المتحدة.
وبلغ الاستياء الكبير من الرياضية التي اختارت تمثيل الصين خلال الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليًا في ميلانو-كورتينا حد وصفها بـ" الخائنة".
ويتهم هؤلاء غو بأنها استغلت الموارد الأميركية التي صنعتها لرفع علم دولة أخرى، في وقت يتصاعد التوتر بين واشنطن وبكين.
ووُلدت إيلين غو وعاشت في الولايات المتحدة، لكنها تحمل الجنسيتين الأميركية والصينية.
وفي مقطع فيديو نشرته قناة" فوكس نيوز" الأميركية اليوم الأربعاء، وصف لاعب كرة السلة الأميركي السابق انس كانتر فريدوم الرياضية غو بأنها" خائنة".
وقال فريدوم: " لقد وُلدت في الولايات المتحدة، ونشأت فيها، وتعيش فيها، ثم اختارت أن تنافس ضد بلدها من أجل دولة تُعد من أسوأ الدول في انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، وهي الصين".
وتابع الرياضي السابق حديثه: " لقد بنت شهرتها في بلد حر، ثم اختارت أن تمثل بلدًا ديكتاتوريًا بينما تسعى وراء عقود الدعاية".
وأضاف: " لقد اختارت أن تلعب لصالح دولة مسؤولة عن وفاة عشرات الملايين من شعبها وتدير معسكرات اعتقال، في الوقت الذي نتحدث فيه الآن بدلًا من البلد الذي وُلدت فيه ومنحها الفرصة".
وأكد أيضًا أنه" لا يمكنها أن تتمتع بحرية الجنسية الأميركية"، وفي الوقت نفسه تكون" أداة دعاية عالمية للحزب الشيوعي الصيني، لذلك عليها أن تتحمل العواقب".
ووصل الامتعاض من قرار البطلة التي مثّلت الصين كذلك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيكن 2022 إلى رؤوس السلطة في واشنطن.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع قناة" فوكس نيوز" إنه كان يأمل في أن" أي شخص نشأ في الولايات المتحدة، واستفاد من نظامنا التعليمي، ومن الحريات والحقوق التي تجعل من هذا البلد مكانًا عظيمًا كنت آمل أن يرغب في المنافسة باسم الولايات المتحدة".
وأضاف فانس: " لذلك سأشجع الرياضيين الأميركيين، وأعتقد أن جزءًا من ذلك يتعلق بالأشخاص الذين يعرفون أنفسهم بأنهم أميركيون، هذا هو ما أشجعه في الألعاب الأولمبية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك