وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد وكالة شينخوا الصينية - استئناف العمل في الصين بعد عطلة عيد الربيع وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر
عامة

قبل انطلاقه غدا.. حكاية مدفع لا يخطئ موعده.. صدفة ملكية وفرمان من الأميرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام

مع اقتراب دقات الساعة من موعد أول إفطار في شهر رمضان المبارك غداً الخميس، تتجه أنظار المصريين نحو تلك القذيفة التي لا تحمل موتاً بل حياة وفرحة، ليعلن مدفع الإفطار بصوته المدوّي انتهاء ساعات الصيام وبد...

ملخص مرصد
مع اقتراب أول إفطار في رمضان، يستعد مدفع الإفطار المصري لإطلاق صوته المعهود. هذه العادة التي تعود جذورها لعام 865 هجرية، تجمع بين الصدفة والذكاء السياسي. تحول المدفع من تجربة عسكرية إلى تقليد رمضاني متأصل في الوجدان المصري.
  • بدأ تقليد مدفع الإفطار في القاهرة عام 865 هجرية بتجربة للسلطان خشقدم
  • رواية أخرى تنسب البداية للصدفة في عهد الخديوي إسماعيل بإطلاق طلقة طائشة
  • الأميرة فاطمة أصدرت فرماناً رسمياً باستخدام المدفع عند الإفطار والإمساك
من: السلطان خشقدم، الخديوي إسماعيل، الأميرة فاطمة أين: القاهرة، مصر متى: عام 865 هجرية، عهد الخديوي إسماعيل

مع اقتراب دقات الساعة من موعد أول إفطار في شهر رمضان المبارك غداً الخميس، تتجه أنظار المصريين نحو تلك القذيفة التي لا تحمل موتاً بل حياة وفرحة، ليعلن مدفع الإفطار بصوته المدوّي انتهاء ساعات الصيام وبداية لحظات الجبر.

تلك العادة التي وثقتها" اليوم السابع" ليست مجرد إشارة صوتية، بل هي حكاية مصرية خالصة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وتتعدد حولها الروايات التي تمزج بين الصدفة والذكاء السياسي.

تقول الروايات التاريخية إن القاهرة كانت هي العاصمة الأولى في العالم العربي التي عرفت هذا التقليد، وتحديداً في عام 865 هجرية، ففي غروب أول أيام رمضان، أراد السلطان المملوكي خشقدم تجربة مدفع جديد وصل إليه، وتصادف انطلاق القذيفة مع وقت المغرب تماماً.

لم يدرك السلطان حينها أنه يصنع تاريخاً، فقد ظن أهل القاهرة أن هذه" الطلقة" هي تنبيه سلطاني بموعد الإفطار، فخرجوا في تظاهرة حب نحو مقر الحكم لتقديم الشكر للسلطان على هذه" البدعة الحسنة".

وأمام هذا الحماس الشعبي، قرر السلطان استمرار إطلاق المدفع يومياً، بل وأضاف مدفعين آخرين لتعميم الصوت في أرجاء المحروسة.

لكن التاريخ المصري لا يخلو من روايات أخرى، حيث تنسب قصص ثانية ظهور المدفع إلى" الصدفة البحتة" في عهد الخديوي إسماعيل.

وتحكي الرواية أن الجنود كانوا يقومون بتنظيف أحد المدافع القديمة، فانطلقت قذيفة طائشة شقت سماء القاهرة في لحظة أذان المغرب بالضبط.

واعتقد الناس حينها أن الحكومة استحدثت تقليداً جديداً، ووصلت أصداء الحكاية إلى الأميرة" فاطمة" ابنة الخديوي إسماعيل، التي أُعجبت بالفكرة كثيراً، فأصدرت فرماناً رسمياً يقضي باستخدام المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد، ليُعرف منذ ذلك الحين باسم" مدفع الحاجة فاطمة".

هكذا تحول مدفع الإفطار من تجربة عسكرية أو حادثة غير مقصودة إلى تقليد متأصل في الوجدان الرمضاني للمصريين.

وعبر مئات السنين، ظل هذا الصوت يمثل الرابط الروحي بين الأجيال، وأيقونة للبهجة التي تنتقل من جيل إلى جيل.

فخلف كل طلقة مدفع، هناك مشاعر دافئة تجمع الأسر المصرية حول الموائد، لتظل تلك" القذيفة" هي الصوت الأكثر حباً وانتظاراً في قلوب الصائمين، كإشارة لا تخطئ للسكينة والرحمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك