وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

السعودية… ظروف التأسيس وآفاق الريادة

القدس العربي
القدس العربي منذ 6 أيام

لم يكن العامل الديني – على أهميته – المؤثر الوحيد في نشأة الدولة السعودية، في مراحلها المختلفة، بل إن العوامل الاقتصادية والاجتماعية كان لها أثر كبير في نشأة تلك الدولة التي أسسها أمير الدرعية حينها م...

ملخص مرصد
تأسست الدولة السعودية عام 1727 على يد محمد بن سعود في الدرعية، وشهدت تطوراً مهماً بعد اتفاق 1744 مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب. شكل الانتقال من الحياة البدوية إلى الاستقرار الحضري في نجد عاملاً حاسماً في بناء الكيان السياسي. استمرت هذه العوامل في تهيئة الأرضية لتأسيس الدولة السعودية الثالثة.
  • تأسست الدولة السعودية الأولى عام 1727 في الدرعية على يد محمد بن سعود
  • شهدت تطوراً كبيراً بعد اتفاق 1744 مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب
  • الانتقال من الحياة البدوية إلى الاستقرار الحضري كان عاملاً حاسماً في بناء الكيان السياسي
من: محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب أين: الدرعية ونجد في السعودية متى: 1727 و1744 وفترات لاحقة

لم يكن العامل الديني – على أهميته – المؤثر الوحيد في نشأة الدولة السعودية، في مراحلها المختلفة، بل إن العوامل الاقتصادية والاجتماعية كان لها أثر كبير في نشأة تلك الدولة التي أسسها أمير الدرعية حينها محمد بن سعود يوم 22 فبراير/شباط 1727، وهو التاريخ الذي اعتمد مؤخراً يوماً وطنياً.

بعد سنوات من تأسيس الإمارة جاء “اتفاق الدرعية”، بين الأمير محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب عام 1744، لتنطلق الدولة السعودية الأولى إلى آفاق أوسع، في مسيرتها نحو توحيد مناطق نجد في ذلك الوقت.

ولا شك أن توافق الرجلين كان له دور في حماية دعوة الشيخ وتعضيد دولة الأمير الذي أصبح إمامًا، في أبرز أمثلة التعاضد الديني والسياسي في كيانات الممالك والدول.

وعلى مدى قرون، انتقل سكان نجد من مرحلة “الترحل البدوي”، إلى مرحلة “الاستقرار القبلي”، ثم “الاستقرار الأسري” في عدد من الحواضر النجدية.

وقد كان لهذا الانتقال دور في تهيئة الحواضر النجدية لنمط حياة يقوم على الانتماء للأرض أكثر من الانتماء للعرق، حيث تجتمع أسر من أعراق قبلية مختلفة في حاضرة واحدة، تجمعها المصالح الاقتصادية وتصهرها العوامل الاجتماعية في بيئة أقرب لكيان الدولة منها لكيان القبيلة، وهو ما أدى إلى مراكمة قوة اقتصادية ومكانة اجتماعية لدى بعض الأسر المتحدرة من أصول قبلية، الأمر الذي ساعد على سيادة تلك الأسر على بعض الحواضر النجدية آنذاك، معتمدين على بيئة المجتمع الزراعي المستقر، على عكس بيئة الصحراء التي تنتج مجتمعاً غير مستقر، وغير مؤهل لتأسيس كيانات سياسية مستقرة.

وقد عرف سكان البيئة البدوية بنفورهم غالباً من الانقياد لأية سلطة دينية أو سياسية، كما أنهم يميلون للاحتكام للعرف القبلي، أكثر من ميولهم للاحتكام للشريعة الدينية، الأمر الذي جعل بداية ميلاد الكيانين المتلازمتين الديني والسياسي في حواضر نجد لا بواديها، وهذه الخصيصة لا تقتصر على الدولة السعودية والدعوة الوهابية، ولكنها حقيقة في الكيانات السياسية والدعوات الدينية التي تجد في بيئة الحضر مكاناً مناسباً للتأسيس، آخذين في الاعتبار ولادة الأديان الكبرى: اليهودية والمسيحية والإسلام في بيئات حضرية، وإن كانت محاطة بالبيئة الصحراوية البدوية.

استمرت العوامل التي أسهمت في ولادة الدولة السعودية الأولى لتهيئ الأرضية لميلاد الثالثة مع تداخل عوامل داخلية وخارجية وظفها بذكاء عبد العزيز آل سعود في بناء هذا الكيان العربي الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك