روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

رمضان يولد من بين الأنقاض في سوق الزاوية بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام

عاد سوق الزاوية بقلب غزة في اليوم الأول من الشهر الكريم لينبض بالحياة مجددا، كأنه يعلن نجاته بصوت أعلى من الركام الذي يحيط به. .السوق الذي يُعَد من أقدم أسواق البلدة القديمة، خرج من حرب الاحتلال الإ...

ملخص مرصد
عاد سوق الزاوية في غزة للحياة في أول أيام رمضان رغم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، حيث تدفق المئات من السكان والنازحين للبحث عن احتياجات الشهر الكريم. السوق الذي يُعد من أقدم أسواق البلدة القديمة، شهد حركة تجارية ضعيفة بسبب شح السلع وارتفاع الأسعار، لكنه بقي رمزاً تراثياً يحرص الغزيون على زيارته. رغم الظروف الصعبة، أكد التجار والزوار على إصرارهم على صنع الحياة والأمل في ظل الحصار المستمر.
  • عاد سوق الزاوية للحياة في أول أيام رمضان رغم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية
  • شهد السوق حركة تجارية ضعيفة بسبب شح السلع وارتفاع الأسعار وإغلاق المعابر
  • أكد التجار والزوار على إصرارهم على صنع الحياة والأمل رغم الظروف الصعبة
من: سكان ونازحو غزة، تجار سوق الزاوية أين: سوق الزاوية، غزة متى: أول أيام شهر رمضان

عاد سوق الزاوية بقلب غزة في اليوم الأول من الشهر الكريم لينبض بالحياة مجددا، كأنه يعلن نجاته بصوت أعلى من الركام الذي يحيط به.

السوق الذي يُعَد من أقدم أسواق البلدة القديمة، خرج من حرب الاحتلال الإسرائيلي مثخنا بالجراح، لكنه بقي واقفا، في حين مُحيت أسواق أخرى عريقة مثل سوق فراس وسوق اليرموك وسوق الشجاعية وسوق الشيخ رضوان.

المشهد بدا استثنائيا، مئات من السكان والنازحين يتدفقون بين المحال الضيقة، يبحثون عن احتياجات رمضان التي بات توفيرها مهمة شاقة مع الحصار المستمر وإغلاق المعابر.

الأضواء خافتة مقارنة بأعوام سابقة، والزينة أقل حضورا، لكنَّ الحركة لا تتوقف.

سعيد السقا أبو عيد -أحد أصحاب المحال- وقف خلف بضاعته القليلة نسبيا، يراقب الزبائن ويقول بصوت يحمل مزيجا من الرجاء والألم إن الحركة الشرائية" ضعيفة جدا".

ورغم وجود بعض المساعدات ورواتب الموظفين، يقول أبو عيد إن البضائع متوفرة" نوعا ما" لكنها ليست كما كانت، فشح السلع وارتفاع الأسعار يثقلان كاهل الناس، خاصة مع اكتظاظ المناطق الغربية من المدينة بالنازحين.

ومع ذلك، يؤكد أن الناس تحرص على المجيء إلى سوق الزاوية في رمضان تحديدا، لأنه" سوق أثري تراثي" ارتبط في وجدان الغزيين بطقوس الشهر الفضيل.

غير بعيد عنه، يتحدث التاجر بلال العجلة عن" رمزية" السوق، قائلا إنه أيقونة رمضانية" عندما يأتي رمضان يتذكر الناس سوق الزاوية".

ويضيف، مستحضرا أعواما كانت المحال فيها تتسابق لتعليق الزينة وتجديد الواجهات" اليوم، نصف السوق تقريبا جرف، وما تبقى منه جزء بسيط" لكنه كافٍ ليعيد إلى الناس شيئا من الذاكرة.

ويوضح أن الأسعار لم تعد كما كانت قبل الحرب، لكن الإقبال موجود" الناس مجروحة ومكلومة، لكنها لا تريد أن تبقى في الحزن، تريد أن تعيش".

في الأزقة الضيقة، يلتقط شبان ونساء صورا للبيوت الحجرية القديمة، كأنهم يوثقون بقاءها.

بعضهم يرى في السوق ملامح تذكّره بأزقة القدس، خاصة في ليالي رمضان، حين تختلط الروائح بالأنوار وأصوات الباعة.

امرأة كانت توثق المشهد بهاتفها، تقول إنها تأتي كل عام إلى هذا السوق لشراء مستلزمات رمضان" هو طقس من طقوس الشهر"، لكنها تعترف بأن كثيرا من المنتجات غير متوفرة هذا العام، ولا فوانيس للأطفال كما كان في السابق بسبب إغلاق المعابر" الأسعار مرتفعة وكل شيء قليل"، ثم تستدرك" لكننا أهل غزة نصنع الحياة ونصنع الأمل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك