العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

أولياء أمور لـ«البيان»: توفير بيئة تشريعية لمراقبة استخدام الأطفال لوسائل التواصل ضرورة

البيان
البيان منذ 6 أيام

دبي - مرفت عبدالحميد وجميلة إسماعيل وسارة الكواري.في ظل اتجاه عدد متزايد من الدول إلى حظر أو تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، فتح هذا التوجه نقاشاً مجتمعياً واسعاً حول جدوى إصدار ق...

ملخص مرصد
أولياء أمور أكدوا لـ«البيان» ضرورة توفير بيئة تشريعية لمراقبة استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن التحديات الرقمية باتت تمس سلامة الأطفال النفسية والسلوكية. ودعوا إلى موازنة بين حرية الاستخدام وحماية الفئات الأكثر هشاشة، مع تمكين الأسرة والمؤسسات التعليمية من أداء دورها الرقابي والتوعوي.
  • أولياء أمور طالبوا بتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي لحمايتهم من المحتوى غير المناسب والإدمان الرقمي.
  • الخبراء أكدوا أن الأطفال اليوم أكثر مهارة في استخدام التكنولوجيا من ذويهم، ما يجعل الرقابة التقليدية غير كافية.
  • المختصون دعوا إلى موازنة بين حرية الاستخدام وحماية الفئات الأكثر هشاشة، مع تمكين الأسرة والمؤسسات التعليمية من أداء دورها الرقابي والتوعوي.
من: أولياء أمور ومختصون أين: دبي

دبي - مرفت عبدالحميد وجميلة إسماعيل وسارة الكواري.

في ظل اتجاه عدد متزايد من الدول إلى حظر أو تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، فتح هذا التوجه نقاشاً مجتمعياً واسعاً حول جدوى إصدار قرار ينظم حضور الأطفال على المنصات الرقمية، وحدود مسؤولية الأسرة والجهات المعنية في هذا الشأن.

واستطلعت «البيان» آراء عدد من أولياء الأمور، الذين أجمع معظمهم على تأييد صدور قرار ينظم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن هذه الخطوة باتت ملحة في ظل التأثيرات المتزايدة للمنصات الرقمية على سلوك الأطفال وقيمهم وأنماط تفكيرهم.

وقالوا إن التحديات الرقمية ليست مقتصرة على الجوانب التقنية فحسب، بل باتت تمس بصورة مباشرة سلامة الأطفال وأمنهم النفسي والسلوكي، ما يفرض ضرورة ملحة لتوفير بيئة تشريعية متكاملة ومواكبة، توازن بين حرية الاستخدام وحماية الفئات الأكثر هشاشة، وتحد من المخاطر الرقمية، وتعزز مسؤولية المنصات، إلى جانب تمكين الأسرة والمؤسسات التعليمية من أداء دورها الرقابي والتوعوي، بما يضمن نشأة رقمية آمنة للأطفال، ويحفظ حقوقهم، ويواكب متطلبات العصر دون الإخلال بالقيم المجتمعية.

وقالت نادية البسطي: إن تنظيم استخدام المنصات لم يعد خياراً، بل ضرورة لحماية الأطفال من المحتوى غير المناسب ومن الإدمان الرقمي، مؤكدة أن أي قرار يجب أن يترافق مع برامج توعية للأسر والأطفال.

واتفق معها علي بني ياس، حيث أشار إلى أن الأطفال اليوم أكثر مهارة في استخدام التكنولوجيا من ذويهم، ما يجعل الرقابة التقليدية غير كافية، لافتاً إلى أن التنظيم القانوني سيساعد الأسر على فرض ضوابط واضحة دون الدخول في صدام يومي مع الأبناء.

بدورها، قالت سمر عبدالله: إن تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات التشريعية، مؤكدة أن الهدف ليس حرمان الأطفال من التكنولوجيا، بل توجيه استخدامها بشكل آمن ومتوازن يعزز التعلم ويحمي الطفولة.

وقالت فاطمة الحمومي: «إن تنظيم الاستخدام ليس تضييقاً على الطفل، بل حماية لمرحلة عمرية دقيقة، وضمانة لتنشئة متوازنة تجمع بين الانفتاح المسؤول والتمسك بالهوية والقيم.

موضحة أنه من واقع خبرتها مع الأطفال وكونها أختاً مسؤولة عن إخوتها الصغار، ترى أن توجه الدول نحو تنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال خطوة حازمة وقراراً مناسباً».

وقالت إيمان البلوشي: «في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الأطفال أكثر الفئات تأثراً بمحتواها وتأثيراتها النفسية والسلوكية.

ورغم ما توفره هذه المنصات من فرص للتواصل وتبادل المعرفة، إلا أن الاستخدام غير المنظم قد يعرض الأطفال لمخاطر متعددة، أبرزها التنمر الإلكتروني، وضعف التركيز الدراسي، والعزلة الاجتماعية».

وفي السياق نفسه أعربت مريم المرزوقي عن أهمية تنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبالأخص فيما يتعلق بتلاعب الأطفال في إعدادات بعض البرامج ليظهروا بعمر أكبر من الثامنة عشرة، مؤكدة أن ظهور الدعايات العشوائية أيضاً يكون في بعض الأحيان غير مناسب لعمر الأطفال والكبار على حد سواء.

بدوره أكد ناصر راشد على ضرورة تقييد وصول الأطفال والمراهقين إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إما بفرض قيود قانونية تحظر إنشاء حسابات لمن هم دون السن القانونية، وإما بتشديد الرقابة الأسرية والتوعية بأهمية الاستخدام المسؤول لهذه المواقع.

فيما أشار راشد النعيمي إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر أداة قوية لها فوائد كثيرة، لكنها قد تحمل مخاطر تهدد الأسرة والأبناء إذا لم يتم استخدامها بحذر، لذلك، من الضروري اتباع استراتيجيات لحماية الأطفال والمراهقين من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني، لضمان بيئة رقمية آمنة وصحية لهم.

ويقول خالد الشامسي: إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل الأبناء، ومع تزايد تأثيرها السلبي، تتزايد المطالبات بوضع قيود صارمة على استخدامها من قبل الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، كونها تشكل تهديداً للصحة النفسية والسلوكية، خصوصاً فيما يتعلق بالإدمان الرقمي، وتدني تقدير الذات بسبب المقارنات الاجتماعية، والتعرض لمحتوى غير ملائم.

ويرى أنه في ظل هذه التحديات، لابد من ضمان بيئة رقمية آمنة توازن بين حرية الوصول إلى المعلومات وحماية النشء من سلبيات مواقع التواصل، مشيراً إلى أهمية الحوار البناء بين أولياء الأمور وأبنائهم حول التحديات التي قد يواجهونها عبر الإنترنت، مثل المحتوى غير المناسب والتواصل مع الغرباء، والتنمر الإلكتروني، ومن المهم أيضاً أن يكون الآباء قدوة في استخدام التكنولوجيا بطريقة متوازنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك