والصفات هذه هي صفات الحيوان المفترس….
فلماذا إذن لا يفعل أبستين والآخرون ما فعلوا؟والزنا و….
أشياء تصبح مملة… لا تجلب المتعة.
اغتصاب وقتل الأطفال متعة تصبح مملة… وما بعدها القتل بالجملة… و.
والناس يشعرون بهذا منذ زمان.
وإلى درجة أنه يدخل حياتهم اليومية.
وفيلم (صمت الحملان) قبل سنوات.
ما فيه هو أن عجوزًا ثريًا يشتري من يقبلون بالانتحار البطيء أمامه من أجل مال لأطفاله… والفيلم يرسم ما يصل إليه طلب المتعة.
وفيلم يسمى (الجبل المكسور) وفيه اثنان من الرعاة اللذان يعيشان في الخلاء يتجهان إلى الشذوذ ….
والفيلم هذا وسابقه يقدمان الشذوذ بتفاصيل التفاصيل.
الأفلام هذه مجرد فقاعات على سطح البحر في عالم اليوم.
ونسرد هذا للسؤال الذي نطلقه عندك.
ولك.
وعجزك عن تصور ما وصل إليه العالم يكرر مشهد معركة كرري.
لما قُتل وأُبيد جيش المهدية لما ذهب يواجه الرشاش بالسيف….
ولما انطلقت حالات المخدرات كان تصورك يظن أنه ليس بعد ذلك شيء.
ولما جاء بيع الأعضاء كان تصورك يقول إنه ليس وراء هذا شيء.
والآن أبستين… وفضح قادة العالم وقادتك.
وتصورك يظن أنه ليس بعد هذا شيء.
ولعل تفسيرًا يقول إن تفجير أبستن الآن ليس أكثر من عمل يصرف النظر عن شيء أكبر هو تفسير يقبله السياق.
….
تصورك للعالم اليوم… وكل عمل فردي….
وكل عمل ممن يجهل عالم اليوم هو مهلكة جديدة.
ونحن نبدأ.
بالفهم هذا… نبدأ بناء السودان القادم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك