سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

بين الركام والخيام.. مواطنو غزة يستقبلون شهر رمضان بموائد جماعية

الشروق
الشروق منذ 6 أيام

نظمت مؤسسات وجمعيات خيرية، في أول أيام شهر رمضان، موائد إفطار جماعية داخل أحياء مدمرة بقطاع غزة، أقيمت بين أنقاض مبانٍ متصدعة خلفتها حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على مدار عامين. .وعلى جان...

ملخص مرصد
نظمت مؤسسات خيرية موائد إفطار جماعية في أحياء مدمرة بغزة خلال أول أيام رمضان، وسط أنقاض المباني وخيام النازحين. أقيمت هذه الفعاليات بين الركام في مناطق مثل النفق وجباليا وخان يونس ورفح، بهدف تعزيز صمود السكان. تأتي هذه المبادرات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية التي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى ودمارا واسعا في البنية التحتية.
  • نظمت مؤسسات خيرية موائد إفطار جماعية بين أنقاض المباني المدمرة في غزة
  • أقيمت الفعاليات في مناطق مثل النفق وجباليا وخان يونس ورفح
  • تأتي هذه المبادرات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية وظروف إنسانية قاسية
من: مؤسسات وجمعيات خيرية، سكان غزة أين: قطاع غزة، مناطق النفق وجباليا وخان يونس ورفح متى: أول أيام شهر رمضان 2024

نظمت مؤسسات وجمعيات خيرية، في أول أيام شهر رمضان، موائد إفطار جماعية داخل أحياء مدمرة بقطاع غزة، أقيمت بين أنقاض مبانٍ متصدعة خلفتها حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على مدار عامين.

وعلى جانبي طرق تتكدس فيها كميات هائلة من الركام، نصبت مؤسسات وجمعيات خيرية موائد لإطعام مئات الصائمين، فيما أحاطت بالمكان مبانٍ آيلة للسقوط، وأطفال يركضون بين كتل خرسانية كانت حتى وقت قريب منازلهم.

وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ورغم الدمار الذي طال المساجد، أدى مصلون صلاة التراويح في مساجد أعيد فتح بعضها جزئيا، فيما أقيمت مصليات داخل خيام وعلى أنقاض مساجد دمرت كليا.

في منطقة" النفق" شمالي مدينة غزة، نظمت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) إفطارا جماعيا لعشرات العائلات النازحة.

وقال مدير دائرة المشاريع في الهيئة سعيد العرقان: " نحن هنا بين الخيام والركام لنؤكد تمسكنا بهذه الأرض، كنا في الأعوام السابقة نفطر في بيوتنا، واليوم نفطر فوق أنقاضها تعزيزا لصمود أهلنا"، وفقا للأناضول.

وبنبرة ممتنة، وجه العرقان، شكره إلى الشعب التركي الذي ساند الفلسطينيين في مواجهة تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة.

وفي مخيم جباليا شمال القطاع، شهدت مدرسة" أبو حسين" إفطارا لمئات الصائمين، سبقه مجلس مديح وابتهالات دينية.

وقال منسق" الحملة الأردنية" (جهة إغاثية أهلية) في غزة علي بطاح لـ" الأناضول"، إن الإفطار أقيم في منطقة تبعد أقل من 800 متر عن" الخط الأصفر"، مؤكدا أن الهدف إيصال رسالة بتمسك السكان بأرضهم ورفض تهجيرهم.

ويفصل ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

من جهته، أكد الفلسطيني فؤاد الملاحي، للأناضول، على إصرار الأهالي على البقاء في مخيم جباليا رغم الدمار والصعوبات.

وقال: " جئنا اليوم للمشاركة في هذا الإفطار لنؤكد للعالم أجمع أننا نريد الحياة".

وفي مدينتي خان يونس ورفح (جنوب)، اختارت عائلات الإفطار فوق ركام منازلها المهدمة، مستحضرة أقارب فقدتهم في الحرب، في مشهد طغت عليه ذكريات الغائبين.

ومع تفاقم الأزمة الغذائية، كثفت منظمات إغاثية، توزيع وجبات على النازحين الذين يعيشون في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.

وفي مختلف مناطق القطاع، أفطر عشرات الآلاف من الفلسطينيين داخل خيام بدائية من القماش والبلاستيك، بعد أن دمرت منازلهم جراء القصف.

ومن بينهم عائلات فقدت أبناء وأقارب في الحرب، جلست إلى موائد بسيطة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، تجتمع على ما تيسر من طعام في ظل غياب البيوت التي كانت تحتضن إفطاراتهم في أعوام سابقة قبل الإبادة الإسرائيلية.

ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين في خيام مهترئة أقيمت فوق أراضٍ رملية أو بين الأنقاض، في ظل ظروف إنسانية قاسية تفتقر إلى المياه النظيفة والكهرباء والصرف الصحي، مع نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية، ما يجعل الحياة اليومية صراعا مستمرا لتأمين أبسط مقومات العيش.

وخلال عامين من الإبادة الإسرائيلية، تفشت المجاعة في قطاع غزة على نحو غير مسبوق، وأودت بحياة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال، في ظل انهيار المنظومة الصحية وشح الغذاء وإغلاق المعابر، ما حوّل تأمين لقمة العيش إلى معركة يومية للبقاء، مع استمرار إغلاق إسرائيل للمعابر والسماح بدخول مساعدات محدودة.

وتستمر هذه الأوضاع رغم إعلان واشنطن منتصف يناير الماضي دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحابا إضافيا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع وبدء جهود الإعمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك