* لم نأت للدفاع وضغط الموك أجبرنا على التراجع.
أكد مدرب شبيبة جيجل لطفي بوذراع، أن فريقه خرج بمكسب ثمين من قسنطينة، مشيرا أن حظوظ فريقه في لعب ورقة الصعود مازالت قائمة بقوة، وقال في تصريحات للنصر: «أؤكد أن النقطة التي عدنا بها من قسنطينة تبقى من ذهب، خاصة إذا نظرنا إلى مجريات اللقاء والضغط الكبير الذي فرضه علينا فريق مولودية قسنطينة طوال المواجهة.
كنا نعلم أن المهمة لن تكون سهلة، لأن المنافس كان يبحث عن الفوز للخروج من وضعيته الصعبة، لكننا في المقابل جئنا بنية العودة بكامل الزاد، من أجل مواصلة مراقبة سباق الصعود، الذي أصبح محموما في هذه المرحلة من الموسم».
وتحدث بوذراع عن تفاصيل المواجهة، مشيدا بتمركز لاعبيه وانضباطهم فوق أرضية الميدان، حيث صرح: «المباراة عرفت ندية كبيرة واندفاعا بدنيا واضحا.
صحيح أن المنافس سيطر في فترات طويلة، لكن تمركز لاعبينا وانتشارهم كان جيدا، ونجحنا في غلق المنافذ أمام لاعبي الموك الذين وجدوا صعوبات في الاختراق.
حاولنا في الشوط الثاني استغلال المساحات بعد تقدمهم إلى الأمام، غير أننا لم نوفق في تحويل إحدى الفرص إلى هدف.
في النهاية، تبقى النقطة ثمينة قياسا بما قدمه المنافس».
ونفى مدرب الشبيبة أن يكون فريقه قد لعب من أجل الدفاع فقط، ، وقال: «لم نأت إلى قسنطينة للدفاع، لكن ضغط المنافس أجبرنا على التراجع قليلا.
رغم ذلك، قدمنا أداء مقبولا، بل وكنا قادرين على العودة بالفوز لو استغللنا المرتدات التي أتيحت لنا.
المباراة كانت مختلفة تماما عن لقاء بسكرة الذي عدنا منه بالنقاط الثلاث، لأن المعطيات تغيرت، وأرضية ملعب قسنطينة جيدة وتساعد على تقديم كرة جميلة، على عكس ملعب العالية، ومع ذلك نجحنا هناك في استغلال فرصة سجلنا منها هدف السبق وحافظنا عليه حتى النهاية».
وختم بوذراع حديثه، بالتطرق إلى المرحلة المقبلة وطموحات فريقه، مؤكدا أن الشبيبة ستلعب كامل حظوظها دون ضغوط، وقال: «تزامن فترة الراحة مع حلول شهر رمضان، ستكون فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وضبط ما ينقصنا، وسنعود بقوة إن شاء الله، ونحن نطمح للبقاء ضمن كوكبة المقدمة والمنافسة إلى آخر لحظة.
لا نهتم كثيرا بنتائج المنافسين، بل نركز على مبارياتنا، ونسعى لجمع أكبر عدد ممكن من النقاط للبقاء قريبين من سباق الصعود».
وأضاف: «أعتبر أن النظام الجديد حفز جميع الفرق، وفتح باب المنافسة على كل الاحتمالات، فهناك من ينافس على الصدارة، ومن يسعى للتواجد فوق «البوديوم» من أجل التأهل إلى دورة «البلاي أوف»، إضافة إلى أندية تصارع من أجل البقاء، وأما شبيبة جيجل، فستلعب حظوظها كاملة دون أي ضغوط قد تؤثر على مردود اللاعبين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك