عروض سعرية وترفيهية متميزة عززت حركة السياحة الداخلية وأثرت تجربة الزوار.
مؤشرات الأداء خلال الفترة الحالية تعكس قوة الطلب واستمرار الزخم السياحي.
توقعات بتسجيل أداء أقوى خلال عطلات نهاية الأسبوع والعشر الأواخر من رمضان.
وأكد عدد من العاملين في قطاع الضيافة أن الطلب المتزايد من العائلات المحلية والزوار الخليجيين أسهم في تحقيق مستويات إشغال تتجاوز معدلات الأداء في شهر رمضان العام الماضي، مع توقع أن يتراوح متوسط الإشغال بين 80% إلى 95% في بعض الفنادق.
وقالت المصادر إن العديد من الفنادق في دبي عملت على قدم وساق لاستقبال نزلائها في رمضان، عبر تقديم عروض سعرية وترفيهية متميزة، ومأكولات رمضانية شهية ضمن أجواء الخيم التقليدية، بما يعزز حركة السياحة الداخلية ويثري تجربة الزوار.
وأضاف كمال أن شهر رمضان يشكل موسماً محورياً للفندق، ليس فقط من حيث معدلات الإشغال، بل أيضاً في تعزيز مكانتنا كوجهة مفضلة للتجمعات الرمضانية الراقية، مشيراً إلى أن حجم الطلب هذا العام يفوق التوقعات، خاصة من قطاع الشركات الذي يشهد نمواً ملحوظاً في حجوزات الإفطار الجماعية، إلى جانب العائلات المقيمة والمجموعات السياحية ونزلاء الفندق.
وأضاف أن نوعية الضيوف خلال رمضان تتسم بخصوصية واضحة، حيث يستقبل الفندق مزيجاً من رجال الأعمال والمشاركين في فعاليات الشركات، إضافة إلى عائلات من السوق المحلي والأسواق الخليجية والعربية مشيراً إلى أن هذا التنوع ينعكس إيجاباً على متوسط مدة الإقامة ومستويات الإنفاق داخل الفندق، خاصة في قطاع الأغذية والمشروبات.
وأشار إلى أن السياحة الداخلية تشكل عنصراً محورياً في مزيج أعمال الفندق خلال الشهر الفضيل، مع تزايد إقبال المقيمين في الدولة على العطلات القصيرة والتجمعات العائلية وموائد الإفطار الجماعية، ما يعزز الأداء خصوصاً خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وبيّن غوش أن الاستعدادات لرمضان بدأت مبكراً عبر تعاقدات استباقية وحملات ترويجية موجهة في الأسواق الرئيسية، إلى جانب إطلاق عروض محدودة المدة وباقات رمضانية مصممة بعناية لزيادة معدلات التحويل وتعظيم العائد على الغرف.
وفيما يتعلق بالأداء المتوقع، أوضح فوهرا أن المجموعة تتوقع مستويات إشغال صحية ومستقرة طوال الشهر، مع تسجيل أداء أقوى خلال عطلات نهاية الأسبوع والأيام الأخيرة من رمضان.
وأكد أن الطلب المحلي القوي، إلى جانب حجوزات إفطار وسحور الشركات، والزخم المستمر من السوق الآسيوية التي تُعد محركاً رئيسياً لقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض سيدعم مزيجاً متوازناً من الطلب الترفيهي وطلب الشركات والمجموعات.
وأضاف أن الأسواق الإقليمية والدولية تواصل لعب دور مهم في دعم الأداء، حيث يعكس تنوع شرائح الضيوف بين الإقامات الترفيهية والزيارات العائلية وسفر الأعمال جاذبية دبي فستيفال سيتي كوجهة متكاملة تجمع بين الإقامة والاجتماعات والتسوق والترفيه في موقع واحد.
وقال إنه من المتوقع أن تتراوح معدلات الإشغال بين 80% و90% خلال الشهر الفضيل، مع تسجيل أداء أقوى خلال عطلات نهاية الأسبوع والعشر الأواخر من رمضان.
مشيراً إلى أن موقع الفندق في نخلة جميرا، وطبيعته التي تركز على مفاهيم الصحة والعافية، يجعلان منه وجهة مفضلة للضيوف الباحثين عن الهدوء والتأمل والاستجمام.
وأوضح أن السياحة الداخلية تلعب دوراً حاسماً في دعم الإشغال خلال رمضان، لافتاً إلى أن المقيمين في دولة الإمارات يفضلون خلال هذه الفترة الإقامات القصيرة، أو تجارب المنتجعات الصحية، أو العطلات العائلية دون الحاجة إلى السفر خارج الدولة.
وأضاف أن النزلاء المحليين إلى جانب ضيوف دول مجلس التعاون الخليجي يمثلون ما يقارب نصف إجمالي إشغال الفندق خلال الشهر الفضيل، ما يعكس أهمية هذه الشريحة في مزيج الأعمال.
وأشار إلى أن الفندق اعتمد استراتيجية متكاملة لتعظيم الإشغال وتعزيز تجربة الضيوف، ترتكز على حملات رقمية موجهة تستهدف سكان الإمارات وجمهور دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب شراكات استراتيجية مع منصات إعلامية محلية ومجلات متخصصة في أسلوب الحياة لرفع مستوى الوعي بالعروض الرمضانية.
وأوضح روي أن اعتدال الطقس خلال هذه الفترة، والمكانة المتنامية لإمارة دبي كوجهة مفضلة للاحتفاء بأجواء الشهر الفضيل، خصوصاً مع التركيز على السياحة الثقافية، يسهمان في دعم الطلب على الإقامة.
وأشار روي إلى أن السائح المحلي يشكل ركيزة أساسية في دعم الأداء الفندقي خلال شهر رمضان، لا سيما المقيمين الباحثين عن تجارب إفطار وسحور أصيلة في مواقع تاريخية مثل خور دبي.
ولفت إلى أن عروض «الإقامة المحلية» خلال عطلات نهاية الأسبوع تسهم في رفع معدلات الإشغال، سواء من سكان دبي أو من المقيمين في الإمارات الأخرى، موضحاً أن العائلات والمجموعات المؤسسية وأفراد المجتمع المحلي يمثلون محركات رئيسية للحجوزات خلال الشهر الكريم.
وقال روي إن حملة الحجز المبكر أسهمت في بناء قاعدة قوية من الحجوزات قبل حلول الشهر، فيما يسهم تصاعد الطلب مع اقتراب رمضان في تعظيم نسب الإشغال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك