روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

بدأ بالبرسيم الحجازي ويُصدِّر منذ 38 عامًا.. الملياردير شريف المغربي يحكي رحلته بقطاع الزراعة

الشروق
الشروق منذ 6 أيام

كشف الملياردير شريف المغربي رجل الأعمال، عن رحلته الاستثمارية الطويلة في مجال الزراعة، قائلًا إنّ بدايته كانت مع البرسيم الحجازي الذي أضاف مادة عضوية خصبة للتربة، وفقًا للخبراء الذين استعان بهم في تلك...

ملخص مرصد
كشف الملياردير شريف المغربي عن رحلته الاستثمارية الطويلة في مجال الزراعة، والتي بدأت بالبرسيم الحجازي قبل 38 عامًا. أكد أنه تحول إلى زراعة الموالح بعد اكتشاف قدرته على الاستثمار طويل الأجل لمدة 20 عامًا. أشار إلى أن شركته تحقق حاليًا 93% من إيراداتها من التصدير مقابل 7% من السوق المحلي.
  • بدأ المغربي رحلته الزراعية بالبرسيم الحجازي قبل 38 عامًا
  • تحول إلى زراعة الموالح بعد اكتشاف قدرته على الاستثمار طويل الأجل
  • تحقق شركته حاليًا 93% من إيراداتها من التصدير
من: شريف المغربي أين: مصر متى: منذ 38 عامًا

كشف الملياردير شريف المغربي رجل الأعمال، عن رحلته الاستثمارية الطويلة في مجال الزراعة، قائلًا إنّ بدايته كانت مع البرسيم الحجازي الذي أضاف مادة عضوية خصبة للتربة، وفقًا للخبراء الذين استعان بهم في تلك الفترة.

وأضاف خلال لقاء عبر برنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة «النهار»، أن أول المحاصيل التي زرعها كانت الموز، لكنه سرعان ما تحول إلى الموالح عندما أدرك أن الميزة النسبية الوحيدة التي كان يمتلكها حينها هي القدرة على الاستثمار طويل الأجل، لمدة تصل إلى 20 عامًا دون مشكلة.

وأوضح أنه بعد فترة قضاها في أمريكا، قرر العودة إلى مصر والتركيز على الأرض والاستثمار الزراعي، وبحث عن المحاصيل التي تتوازن فيها التكلفة مع سعر البيع، وتجنب الزراعات الخاسرة.

وأعرب عن حبه للموسيقى رغم أنه لم يصبح عازفًا محترفًا، وقال إن الموسيقيين يتمتعون بعقلية رياضية، مضيفًا أن موسيقى مونامور، كانت المفضلة له ولزوجته، التي دعمها يمثل أكثر من نصف نجاحه في الحياة والاستثمار، مردفًا: «الراجل إذا مش مرتاح في بيته ومطمئن على أولاده، معتقدش أنه ممكن ينجح».

وتحدث عن مسيرته التصديرية، قائلاً إنه أصبح مصدرًا منذ عام 1988، بعد 8 سنوات من البداية.

وأوضح أن السوق المحلية متغيرة وسهلة نسبيًا، أما التصدير فيتطلب التنافس مع كل المزارعين حول العالم، لافتًا إلى أهمية التصدير لتجنب المخاطر المتعلقة بالعملات، مردفًا أن شركته حاليًا تحقق حوالي 93% من الإيرادات من التصدير، مقابل 7% من السوق المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك