سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

عشية زيارته للرياض.. ليندسي غراهام يهاجم السعودية بسبب الإمارات ورفضها اتفاقيات التطبيع مع “إسرائيل”

قناة المنار
قناة المنار منذ 6 أيام
1

قال السيناتور الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام إن السعودية “تتحرك إلى الوراء وتهاجم دولة الإمارات بشراسة” بسبب انضمامها إلى اتفاقيات التطبيع مع “إسرائيل. ”.وفي مقابلة ضمن برنامج “الح...

ملخص مرصد
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام انتقد السعودية قبيل زيارته للرياض، متهمًا إياها بمهاجمة الإمارات بسبب انضمامها لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. غراهام ربط بين مستقبل اتفاقيات إبراهيم والتوازنات الإقليمية في مواجهة إيران، محذرًا من أن التوترات قد تعرقل ما وصفه بـ"الفرصة التاريخية" لإعادة صياغة المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
  • غراهام اتهم السعودية بمهاجمة الإمارات بسبب اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل
  • السيناتور الأميركي ربط مستقبل اتفاقيات إبراهيم بالتوازنات الإقليمية في مواجهة إيران
  • غراهام زار الإمارات والتقى رئيسها قبل توجهه للسعودية لاستكشاف مواقف الرياض
من: ليندسي غراهام أين: السعودية والإمارات متى: عشية زيارة غراهام للرياض

قال السيناتور الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام إن السعودية “تتحرك إلى الوراء وتهاجم دولة الإمارات بشراسة” بسبب انضمامها إلى اتفاقيات التطبيع مع “إسرائيل.

”.

وفي مقابلة ضمن برنامج “الحقيقة مع هادلي”، اعتبر غراهام أن الخلافات السعودية–الإماراتية بشأن ملفي اليمن والسودان “لا مبرر لها”، مضيفا: “هم يعلنون الحرب”، في إشارة إلى تصاعد التوترات بين البلدين.

وتأتي تصريحات غراهام في سياق جدل إقليمي متصاعد حول مسار التطبيع والتحالفات في الشرق الأوسط، لا سيما بعد توقيع الإمارات على “اتفاقيات إبراهيم” في العام 2020 وسط تباينات في مواقف بعض العواصم العربية حيال مسار العلاقة مع “إسرائيل”.

تأتي تصريحات غراهام تزامنا مع لقاء عقده الأربعاء مع رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتعد الإمارات من أبرز الدول التي انخرطت مبكرا في هذا المسار، حيث قدمت الاتفاقيات باعتبارها إطارا لإعادة تشكيل العلاقات في الشرق الأوسط على أسس اقتصادية وتنموية وأمنية جديدة، مع الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية.

ويرى داعمو هذا التوجه أنه فتح الباب أمام تعاون إقليمي أوسع في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والطاقة.

في المقابل، لا تزال السعودية تتعامل بحذر مع ملف التطبيع، وأن انفتاحها على الأمر مشروط بتطورات القضية الفلسطينية وضمانات أمنية أميركية.

ويستند الموقف السعودي إلى ثوابت “مبادرة السلام العربية” لعام 2002، التي تربط إقامة علاقات طبيعية مع “إسرائيل” بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

ومع ذلك، أشار غراهام إلى أن “رؤية 2030” التي طرحها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تتقاطع، من وجهة نظره، مع الرؤية الإماراتية في ما يتعلق بتحديث المنطقة وتعزيز الانفتاح الاقتصادي، معتبرا أن نجاح هذا المسار يتطلب انخراطا إقليميا أوسع، لا سيما من الرياض بحكم ثقلها السياسي والديني.

كما ربط السيناتور الأميركي في منشور على منصة X بين مستقبل “اتفاقيات إبراهيم” والتوازنات الإقليمية في مواجهة إيران، محذرا من أن استمرار التوترات والصراعات قد يعرقل ما وصفه بـ”الفرصة التاريخية” لإعادة صياغة المشهد السياسي في الشرق الأوسط.

في هذا الإطار، ينظر إلى زيارة غراهام للسعودية ولقائه المرتقب بولي العهد على أنها جزء من حراك أميركي أوسع لاستكشاف مواقف الرياض من ترتيبات إقليمية جديدة، وسط حديث متزايد عن مرحلة مفصلية قد تعيد رسم خرائط التحالفات في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك