قالت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة الراحلة بهية، إن قصة مؤسسة بهية بدأت بحلم بسيط لجدتها الراحلة التي تمنت قبل وفاتها توفير جهاز علاج إشعاعي في مصر، حتى لا تضطر أي سيدة للسفر بعيدًا عن أهلها من أجل العلاج.
وأضافت خلال حوارها ببودكاست" الوصفة السحرية" الذي تقدمه الإعلامية فاطمة سليم، أن أسرتها لم تكتفِ بجلب الجهاز، بل قررت هدم منزل الجدة وبناء مستشفى متكامل، واضعين كامل ميراثهم في المشروع كصدقة جارية باسمها، مؤكدة أن هذا القرار كان نقطة تحول حقيقية في حياتهم جميعًا.
وأوضحت أن المستشفى منذ انطلاقها لم تركز فقط على العلاج، بل على التوعية والكشف المبكر، مشيرة إلى أنهم جابوا المحافظات والنجوع والقرى لنشر ثقافة الفحص المبكر، بعدما كان المرض يُعتبر “وصمة” أو سرًا لا يُقال.
وقالت إن بهية تضم برامج دعم نفسي متكاملة، ومحو أمية لبعض المحاربات، إضافة إلى “بوتيك بهية” الذي يمنح السيدات تجربة تسوق كاملة لرفع معنوياتهن أثناء رحلة العلاج.
وأكدت أن المؤسسة تنظم أنشطة لأبناء المحاربات لمواجهة التنمر، وتعمل على دعمهم نفسيًا واجتماعيًا، موضحة أن الأطفال أنفسهم أصبحوا سفراء للمكان ويفتخرون بانتمائهم له.
وأضافت أن بعض المحاربات بعد شفائهن يعدن إلى المستشفى لمساندة غيرهن، بل إن هناك من تزورها حتى دون موعد علاج، فقط لأنها تشعر أن المكان “بيت عيلة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك