ظاهرة لافتة تتمثل في دخول بعض المثقفين في نقاشات جادة مع نصوص واضح أنها مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، رغم اختلاف أسلوبها اللغوي ونطاق معارفها بشكل شاسع عن إنتاج المؤلفين قبل عصر الذكاء الاصطناعي. يرى الكاتب أن هذه النصوص تُحط من قدر الفكر وتفتح الباب أمام الدجالين، مطالباً بالتعامل معها بالازدراء والتجاهل بدلاً من مناقشتها وإضفاء الشرعية عليها. ويلاحظ أن بعض المثقفين النزيهين يتوقون إلى نقاشات مريحة حتى لو كان الثمن تشجيع النصب المعرفي.
- بعض المثقفين يناقشون نصوصاً واضح أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي
- النصوص المولدة تختلف لغوياً ومعرفياً عن إنتاج المؤلفين قبل عصر الذكاء الاصطناعي
- الكاتب يطالب بالتعامل مع هذه النصوص بالازدراء والتجاهل
من: مثقفون
من الظواهر اللافتة للنظر استعداد بعض المثقفين للدخول في نقاش جاد مع نصوص من الواضح أنها مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، إذ يختلف أسلوبها اللغوي ونطاق معارفها اختلافًا شاسعًا عن إنتاج المؤلف قبل بزوغ عصر الذكاء الاصطناعي.
أظن أن النصوص المُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُحطّ من قدر الفكر وتُبخس من شأنه، وتفتح الباب أمام الدجالين والمُدّعين، ولذلك لا أفهم تشجيع هذا التزوير بنقاش نصوصه وإضفاء مشروعية ومحترمية علي المزورين.
ينبغي التعامل مع مثل هذه نصوص التزوير بالازدراء والتجاهل فقط.
لكن يبدو أن بعض المثقفين النزيهين يتوقون إلى نوع من النقاش في ملاعب مريحة حتي لو كان الثمن تشجيع النصب المعرفي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك