طرقَ أبوابَنا ضيفٌ كريم؛ جاء ليُكرِمَ العباد لا ينتظرُ منَّهم كرمًا، ولكن يجعله الله سببًا للإكرامِ والغفرانِ والعتقِ من النيران.
هذا الضيفُ هو شهرُ رمضانَ الفضيل، شهرُ رمضانَ المبارك.
وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضان صُفِّدت الشياطينُ ومَرَدةُ الجن، وغُلِّقت أبوابُ النار فلم يُفتحْ منها باب، وفُتحت أبوابُ الجنة فلم يُغلقْ منها باب، وينادي منادٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبل، ويا باغيَ الشرِّ أقصر، ولله عتقاءُ من النار، وذلك كلَّ ليلة» [رواه الترمذي].
وقد جعل الله تعالى صيام رمضان أحد أركان الإسلام، فصامه المصطفى ﷺ وأمر الناس بصيامه، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن من صامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه.
وعلى مدار أيام الشهر المبارك، ينشر مصراوي يومياً، موعد أذان الفجر في كل ليلة من ليالي شهر رمضان 1447 هـ، مع الإمساكية ودعاء السحور:
وقد حددت إمساكية الشهر الفضيل موعد إمساك وأذان فجر ليلة الخميس غرة شهر رمضان المبارك، وذلك بمحافظة القاهرة، على أن يراعي المقيمون خارج المحافظة فروق التوقيت:
وجاءت الإمساكية على النحو التالي:
يأتي موعد السحور نحو الساعة 2.
44.
أما موعد إفطار يوم الخميس غرة رمضان، فيأتي:
وموعد العشاء والتراويح 7.
04 مساءً.
ليكون عدد ساعات الصوم 13 ساعة و2 دقيقة.
طالع مواقيت الصلاة يوميا من هنا 👇.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفضل تأخير السحور إلى الثلث الأخير من الليل، لما في ذلك من إدراك وقت التجلي الإلهي لعباده يسمع دعاءهم، فهو وقت استجابة الدعاء، والمشروع عند السحور أن يسمي المسلم الله تعالى في أوله، ويحمده إذا فرغ من الطعام، كما يفعل ذلك عند كل طعام.
وعند السحور لم يثبت دعاء خاص يقال عنده، وهو وقت استجابة الدعاء.
فيدعو في هذا الوقت لكونه وقت إجابة لا من أجل السحور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك