يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد الاجتماع الأول لـ" مجلس السلام" في واشنطن اليوم الخميس، بهدف جمع الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة.
فقد أفادت مصادر" العربية/الحدث"، بأنه سيتم تقديم تحديثات حول جميع مسارات العمل في اجتماع مجلس السلام اليوم الخميس، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، وقوام قوات الاستقرار الدولية، وتفاصيل إضافية حول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
كما من المتوقع أن يتحدث، بالإضافة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكل من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وجاريد كوشنر، وطوني بلير، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والممثل السامي نيكولاي ملادينوف، إلى جانب مشاركين آخرين.
مبنى معهد السلام الأميركي يستعد لاستضافة أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترامب في واشنطن (19 فبراير - رويترز).
أما الحضور، فأوضحت المصادر أنه سيضم ما لا يقل عن 24 وفداً، بما في ذلك الدول المراقبة.
وعن نزع سلاح حماس، فأفادت بأن الإدارة تدرك التحديات المتعلقة بهذه النقطة، لكن رغم ذلك، هناك تقدم في خطة غزة لتطبيق البنود العشرين، وسط تفاؤل إزاء تأكيد الحلفاء بالتزام حماس بكل البنود.
جاء هذا بعدما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن خلال اجتماع مجلس السلام، عن تعهد الدول الأعضاء بأكثر من 5 مليارات دولار، لقطاع غزة.
وأضاف في بيان الأربعاء، أن مجلس السلام من سيقرر كيفية إنفاق الأموال المقدّمة.
يذكر أن مسؤولين في إدارة ترامب كانا كشفا سابقا، عن أن الاجتماع المقترح عقده اليوم الخميس، سيضم قادة عالميين قبلوا دعوة الرئيس الأميركي في يناير الماضي للانضمام إلى المجلس، إلى جانب أعضاء لجنة تنفيذية خاصة بغزة ستتولى الإشراف على تفاصيل إدارة القطاع وأمنه وإعادة تطويره.
وقال أحد المسؤولين إن الإدارة تتوقع مشاركة" قوية".
في حين بينت نسخة من الدعوة التي أرسلت إلى المشاركين المدعوين، أن الاجتماع سيعقد في معهد الولايات المتحدة للسلام، المعروف حالياً باسم معهد دونالد جيه ترامب الأميركي للسلام، وذلك في ظل نزاع قانوني جار مع القيادة السابقة لمركز الأبحاث غير الربحي، وفق ما نقلت وكالة" أسوشييتد برس" الأسبوع الماضي.
وكان ينظر في البداية إلى مجلس ترامب الجديد على أنه آلية تركز على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
لكنه تطور لاحقاً بشكل عكس طموح ترامب لمنحه تفويضا أوسع بكثير من أجل حل الأزمات العالمية، فيما بدا أنه أحدث محاولة أميركية لتجاوز دور الأمم المتحدة، في إطار سعي ترامب إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية.
وقد رفض بعض أبرز حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا ومناطق أخرى، الانضمام إلى المجلس، للاشتباه في أنه قد يكون محاولة لمنافسة مجلس الأمن الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك