مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجدد الفرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية ونمط الحياة، إلى جانب أجواء التطهير الروحي والنفسي التي يميز بها الشهر الكريم.
ومع امتداد ساعات الصيام بين 13 و18 ساعة بحسب الموقع الجغرافي، يصبح الالتزام بنظام غذائي متوازن ضرورة للحفاظ على النشاط والتركيز طوال اليوم.
ويُعد التخطيط الجيد للوجبات، والحرص على شرب السوائل، وممارسة نشاط بدني خفيف، من الركائز الأساسية لصيام صحي وآمن، وفقا لموقع health.
ينصح ببدء الإفطار بالتمر لمد الجسم بالطاقة السريعة والألياف، ثم تناول وجبة متكاملة تضم:
الخضراوات والحبوب الكاملة لتوفير الفيتامينات والألياف.
البروتينات الصحية مثل اللحوم المشوية أو الأسماك أو البقوليات.
الدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات.
ومن الأفضل تجنب الأطعمة المقلية والمصنعة الغنية بالدهون والسكريات، مع تقسيم الإفطار إلى وجبتين أو ثلاث صغيرة لتفادي الشعور بالثقل.
يساعد السحور المتوازن على تحمّل ساعات الصيام الطويلة، ويُفضّل أن يحتوي على:
كربوهيدرات معقدة مثل الشوفان وخبز القمح الكامل والأرز البني والشعير.
بروتين عالي الجودة كالبيض والزبادي اليوناني واللبنة والجبن القريش والبقوليات.
دهون صحية مثل الأفوكادو والمكسرات والبذور وزيت الزيتون.
أطعمة غنية بالألياف من الفواكه والخضراوات.
سوائل مرطبة كالبطيخ والخيار والبرتقال.
تشمل الخيارات السريعة: شوفان بالحليب أو الزبادي والفواكه، بيض مع خبز حبوب كاملة وخضار، أو زبادي يوناني بالعسل والتوت.
أما الوجبات الأكثر دسامة فتتضمن الفول بزيت الزيتون والليمون، أو شكشوكة البيض، أو شوفان مالح مع البيض والسبانخ.
ينصح بالابتعاد عن الأطعمة المالحة، والمعجنات المحلاة، والمشروبات الغنية بالكافيين، والمقليات، والأطعمة المصنعة، لما قد تسببه من عطش وإرهاق خلال النهار.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن للصائم الحفاظ على طاقته وصحته طوال الشهر الكريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك