إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

ليلى سالم: “حلم جدتي بدأ بجهاز إشعاع.. وبقى أكبر صرح لسرطان الثدي”

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر

قالت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة الراحلة بهية، إن قصة مؤسسة بهية بدأت بحلم بسيط لجدتها الراحلة التي تمنت قبل وفاتها توفير جهاز علاج إشعاعي في مصر، حتى لا تضطر أي سيدة للسفر بعيدًا عن أ...

ملخص مرصد
قالت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية، إن جدتها الراحلة بهية كانت تحلم بتوفير جهاز علاج إشعاعي في مصر قبل وفاتها. وأضافت أن الأسرة حولت هذا الحلم إلى أكبر صرح لعلاج سرطان الثدي في مصر، بعد هدم منزل الجدة وبناء مستشفى متكامل بكامل الميراث كصدقة جارية باسمها.
  • بدأت قصة بهية بحلم جدة ليلى سالم بتوفير جهاز إشعاعي في مصر
  • حولت الأسرة منزل الجدة إلى مستشفى متكامل بكامل الميراث كصدقة جارية
  • تركز بهية على العلاج والتوعية والدعم النفسي والاجتماعي للمحاربات
من: ليلى سالم أين: مصر

قالت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة الراحلة بهية، إن قصة مؤسسة بهية بدأت بحلم بسيط لجدتها الراحلة التي تمنت قبل وفاتها توفير جهاز علاج إشعاعي في مصر، حتى لا تضطر أي سيدة للسفر بعيدًا عن أهلها من أجل العلاج.

وأضافت خلال حوارها ببودكاست" الوصفة السحرية" الذي تقدمه الإعلامية فاطمة سليم، أن أسرتها لم تكتفِ بجلب الجهاز، بل قررت هدم منزل الجدة وبناء مستشفى متكامل، واضعين كامل ميراثهم في المشروع كصدقة جارية باسمها، مؤكدة أن هذا القرار كان نقطة تحول حقيقية في حياتهم جميعًا.

وأوضحت أن المستشفى منذ انطلاقها لم تركز فقط على العلاج، بل على التوعية والكشف المبكر، مشيرة إلى أنهم جابوا المحافظات والنجوع والقرى لنشر ثقافة الفحص المبكر، بعدما كان المرض يُعتبر “وصمة” أو سرًا لا يُقال.

وقالت إن بهية تضم برامج دعم نفسي متكاملة، ومحو أمية لبعض المحاربات، إضافة إلى “بوتيك بهية” الذي يمنح السيدات تجربة تسوق كاملة لرفع معنوياتهن أثناء رحلة العلاج.

وأكدت أن المؤسسة تنظم أنشطة لأبناء المحاربات لمواجهة التنمر، وتعمل على دعمهم نفسيًا واجتماعيًا، موضحة أن الأطفال أنفسهم أصبحوا سفراء للمكان ويفتخرون بانتمائهم له.

وأضافت أن بعض المحاربات بعد شفائهن يعدن إلى المستشفى لمساندة غيرهن، بل إن هناك من تزورها حتى دون موعد علاج، فقط لأنها تشعر أن المكان “بيت عيلة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك