توفيت ليلى شهيد، مندوبة فلسطين السابقة في باريس وبروكسل، عن عمر ناهز 76 سنة في منزلها في لا ليك بمنطقة لوسان (غار) جنوب فرنسا.
وأفاد مصدر مطلع وكالة الصحافة الفرنسية بأنه عثر عليها ميتة بعد ظهر أمس الأربعاء.
وأكد أن التحقيق جار لتحديد أسباب الوفاة.
وترجح العناصر الأولى للتحقيق فرضية الانتحار، علماً أنها كانت تعاني المرض منذ أعوام.
كانت شهيد مندوبة للسلطة الفلسطينية في فرنسا بين العامين 1994 و2005، قبل أن تشغل المنصب ذاته لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل في العقد التالي.
ونعاها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، جاء فيه" لقد كرست الفقيدة الراحلة حياتها في الدفاع عن قضايا وطنها وشعبها، فكانت صوتاً صادقا لوطنها، وصورة مشرفة للدبلوماسية الفلسطينية، حيث أدت مهامها التي كلفت بها بكل كفاءة واقتدار، وأسهمت في تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الساحة الأوروبية والدولية".
واعتبر أنها" جسدت نموذج الدبلوماسية الملتزمة قيم الحرية والعدالة والسلام، وظلت وفية لرسالة شعبها حتى آخر أيامها".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
بدوره، نعى نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ شهيد عبر" إكس"، معتبراً أنها كانت" صوت فلسطين البارز في كل المحافل التي عملت بها".
وقال كريم أملال المندوب السابق المعني بشؤون المتوسط (2020-2025)" ستبقى هذا الصوت القوي والنبيل لفلسطين في فرنسا، مناضلة عن السلام بلا كلل"، كاشفاً" أتاحت لي لقاء ياسر عرفات وفتحت أبواب حقبة مفعمة بالأمل، تلك التي أبرمت فيها اتفاقات أوسلو.
وكم يبدو هذا الزمن بعيداً اليوم".
كذلك نعتها السفيرة الفلسطينية الحالية في العاصمة الفرنسية هالة أبو حصيرة.
وكتبت على إكس" ليلى شهيد، السفيرة الرمز لفلسطين، غادرتنا"، معتبرة أن رحيلها" خسارة هائلة لفلسطين وللعالم الذي يؤمن بالعدالة".
ولدت شهيد في العام 1949 في لبنان، وكانت أول امرأة تتولى تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج.
بدأت مسيرتها في إيرلندا في العام 1989، وتولت اعتباراً من السنة التالية شؤون البعثة في هولندا.
أتمت دراستها الثانوية في العاصمة اللبنانية، وحصلت على إجازة في علم الأنثروبولوجيا من الجامعة الأميركية في بيروت.
وكانت شهيد من بين أول الفلسطينيين الذين تواصلوا مع إسرائيليين داعمين للسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك