يعاني الطفل (محمد) البالغ 10 سنوات، اضطراب طيف التوحد، ما يستدعي إخضاعه لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، تبلغ قيمته 132 ألف درهم، بهدف تنمية قدرات الدماغ وتحسين الوظائف العصبية لديه.
وأفادت تقارير طبية صادرة عن أحد المستشفيات الخاصة في دبي، بأن حالته تتطلب علاجاً بالخلايا الجذعية، لدعم وإصلاح أنسجة المخ، وتعزيز مستوى التواصل والاستجابة الإدراكية، بما يُسهم في تحسين جودة حياته اليومية.
وقال والد الطفل لـ«الإمارات اليوم»: «رزقني الله سبعة أبناء، جميعهم يتمتعون بصحة جيدة، وفي عام 2016 رزقت بتوأم (عبدالعزيز ومحمد)، وعمت الفرحة أفراد الأسرة بقدومهما، لكن عندما إكمالهما 18 شهراً، لاحظنا وجود فارق كبير بينهما، إذ توقف محمد عن الكلام، وأصبح شديد البكاء، ويصدر تصرفات غير إدراكية، فتوجهنا به إلى عدد من المستشفيات الخاصة والحكومية، لتشخيص حالته».
وتابع الأب أن الفحوص الطبية التي تضمنت أشعة مقطعية، وتحاليل مخبرية شاملة، أكدت إصابته باضطراب طيف التوحد، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للأسرة، خصوصاً مع صعوبة التعامل مع حالته، والبكاء الشديد، واضطرابات النوم، ورفضه التواصل، إضافة إلى عدم تقبله الضوضاء والإضاءة العالية.
وأوضح أن حالة ابنه شهدت تدهوراً خلال الفترة الماضية، ما استدعى إعادة عرضه على مختصين، وقد أوصى الأطباء ببرنامج علاجي مكثف، يتضمن جلسات حقن بالخلايا الجذعية، إلى جانب جلسات دعم بالأوكسجين، لتحسين وظائف الدماغ والاستجابة الإدراكية.
وأشار الأب إلى أن ظروفه المالية المتعثّرة تحول دون بدء العلاج، كونه عاطلاً عن العمل، بينما يعدّ ابنه الأكبر مصدر الدخل الوحيد للأسرة، إذ يعمل في القطاع الخاص براتب محدود بالكاد يغطي إيجار المسكن ومصروفات الحياة اليومية، إضافة إلى اعتمادهم على المساعدات من الأهل و الأصدقاء.
وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، لمساعدته في تدبير كلفة الخطة العلاجية، حتى يتمكن من الحصول على العلاج اللازم وتحسين حالته الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك