الجزيرة نت - عاجل | ترمب: أنهيت خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايتي 8 حروب بينها غزة وكالة شينخوا الصينية - مسؤول: باكستان ترد على إطلاق النار الأفغاني غير المبرر وكالة شينخوا الصينية - مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء العنف المستمر في السودان التلفزيون العربي - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذ هو "العصر الذهبي" لأميركا روسيا اليوم - طوكيو تطالب طهران بالإفراج عن ياباني محتجز في إيران وكالة شينخوا الصينية - ندوة حول الحوكمة العالمية وإطلاق النسخة الإنجليزية من المجلد الأول لكتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في جنيف CNN بالعربية - "السود ليسوا قرودًا".. إخراج نائب ديمقراطي رفع لافتة احتجاجية خلال إلقاء ترامب خطاب حالة الاتحاد Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين
عامة

رمضان.. شهر تُعاد فيه برمجة الحياة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 6 أيام

يأتي رمضان كل عام ليذكّرنا بأن الحياة، رغم صخبها وتسارعها، تحتاج إلى لحظة توقف، نستعيد فيها توازننا الداخلي، فرمضان ليس مجرد شهر صيام عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة روحية وأخلاقية وصحية، وقد ينسى البع...

ملخص مرصد
يأتي رمضان كل عام كفرصة لإعادة برمجة الحياة العصرية المرهقة، حيث يمثل مدرسة روحية وأخلاقية وصحية تدعو إلى الاعتدال والتكافل واستعادة التوازن الداخلي. الشهر الكريم يجمع بين العبادة والعمل الخيري واللقاءات العائلية، مما يتيح فرصة لتصحيح المسار وخلق ذكريات دائمة. إنه دعوة للعودة إلى البساطة والتأمل في معنى القرب من الذات والخالق.
  • رمضان مدرسة روحية تدعو للاعتدال وترشيد العادات بعيداً عن الإسراف
  • الشهر الكريم فرصة للتكافل والعطاء وتقوية الروابط العائلية والمجتمعية
  • رمضان شهر للعلم والذكر وإعادة ترتيب الأولويات بعيداً عن ضجيج الحياة
متى: كل عام

يأتي رمضان كل عام ليذكّرنا بأن الحياة، رغم صخبها وتسارعها، تحتاج إلى لحظة توقف، نستعيد فيها توازننا الداخلي، فرمضان ليس مجرد شهر صيام عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة روحية وأخلاقية وصحية، وقد ينسى البعض أن الصيام جاء ليعلّم الإنسان ضبط نفسه، وأن الحكمة من الامتناع ليست في الجوع ذاته، بل في تهذيب النفس وترشيد العادات.

إن الإفراط في الأكل والإسراف في الهدر يناقضان جوهر هذا الشهر الذي يدعونا إلى الاعتدال، وأن نكون أكثر وعياً بما يدخل إلى أجسادنا، وأكثر تقديراً للنعم التي بين أيدينا.

رمضان أيضاً شهر الخير، حيث تتجلى فيه قِيَم الإحسان والتكافل بأبهى صورها، فتمتد الأيادي بالعطاء، وتلين القلوب، ويشعر الإنسان بأن مسؤوليته تجاه الآخرين ليست خياراً، بل هي واجب.

في هذا الشهر، تتسابق المجتمعات إلى فعل الخير، وهو أيضاً شهر اللقاءات العائلية، واجتماع الأهل والأصدقاء حول مائدة واحدة، وشهر الأحاديث الدافئة التي تُعيد وصل ما انقطع في زحمة الأيام، إنه فرصة لإحياء الروابط التي تبهت أحياناً تحت ضغط العمل والانشغال، وفرصة لخلق ذكريات تبقى في القلب طويلاً، كما أن رمضان هو شهر العلم والذكر، حيث يحرص الكثيرون على قراءة القرآن، وحضور الدروس، واستعادة علاقة أعمق مع الإيمان، في هذا الشهر، يجد الإنسان وقتاً ليعيد ترتيب أولوياته، ويمنح روحه ما تحتاج إليه من غذاء فكري وروحي، بعيداً عن ضجيج الحياة المادية.

وباختصار، رمضان هو شهر «إعادة برمجة» لروتين الحياة العصرية المرهقة، هو استراحة للروح، وتصحيح للمسار، وفرصة ذهبية لمن أراد أن يغيّر عاداته السلبية ويبدأ صفحة جديدة مع نفسه، إنه دعوة مفتوحة للتوازن، والعودة إلى البساطة، والتأمل في معنى أن يكون الإنسان أقرب إلى ذاته وإلى خالقه.

نسأل الله أن يكون رمضان هذا العام بداية خير لكل من يبحث عن التغيير، وأن يكتب لنا فيه السكينة والطمأنينة، وأن يعيده على أوطاننا بالأمن والاستقرار والرخاء.

لقراءةمقالاتسابقةللكاتب، يرجىالنقرعلىاسمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك