روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

رسائل الدبيبة في التعديل الوزاري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام

في كلمته بمناسبة الذكرى الـ15 لثورة فبراير، أعلن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عن تعديل وزاري وشيك، بوصفه إجراء إداريا ضروريا لـ" سد الشواغر" فيها. وبغض النظر عن المبررات التي...

ملخص مرصد
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة عن تعديل وزاري وشيك لسد الشواغر في الحكومة. جاء الإعلان خلال كلمة بمناسبة الذكرى الـ15 لثورة فبراير، ويحمل رسائل سياسية متعددة الاتجاهات. التعديل يأتي في ظل انقسام سياسي حاد وتوقف مسار الانتخابات.
  • أعلن الدبيبة عن تعديل وزاري لسد 13 شاغراً في الحكومة
  • الإعلان يحمل رسائل للبعثة الأممية ومجلس النواب
  • الدبيبة ربط إجراء الانتخابات بوجود قوانين عادلة وقابلة للتطبيق
من: عبد الحميد الدبيبة أين: ليبيا متى: خلال كلمة بمناسبة الذكرى الـ15 لثورة فبراير

في كلمته بمناسبة الذكرى الـ15 لثورة فبراير، أعلن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عن تعديل وزاري وشيك، بوصفه إجراء إداريا ضروريا لـ" سد الشواغر" فيها.

وبغض النظر عن المبررات التي قدمها لهذا التعديل، فقد أثار هذا الإعلان أسئلة لا يمكن للمتابع تجاوزها، ومنها: كيف وصلت حكومته الى حد أن يكون فيها 13 وزارة شاغرة، وهل يعني" ضخ دماء جديدة" من الكفاءات، أن من استقالوا من الوزراء أو أقيلوا لم يكونوا من الكفاءات، فكيف اختارهم من الأصل؟وبصرف النظر عن هذه الأسئلة المشروعة، إلا أن اللافت في الإعلان هو سياقه وتوقيته، إذ لا يمكن أن ينفصل عن المشهد السياسي الليبي، وبالتالي فإعلانه جاء ليحمل رسائل سياسية أراد الدبيبة إيصالها في أكثر من اتجاه.

لعل أولاها رسالة إلى البعثة الأممية، التي تعمل منذ أشهر على الدفع بخريطة طريق تهدف إلى إنهاء المراحل الانتقالية عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية، إذ ضمن أبرز محطات هذه الخريطة محطة توحيد حكومتي البلاد، حكومة الوحدة الوطنية وحكومة مجلس النواب، ما يعني أن الدبيبة أراد أن يقول إن حكومته باقية، وأنه لن ينتظر نتائج خريطة الطريق بل ستعيد إنتاج نفسها بمعزل عن هذه الخريطة، وربما أراد أن يعلن فشل هذه الخريطة برمّتها بعد تعثرها الطويل.

في اتجاه آخر تبدو إحدى رسائل الدبيبة موجهة مباشرة إلى ملف الانتخابات بما هي استحقاق وطني.

فرغم تأكيده تمسكه بالانتخابات وضرورة إجرائها، إلا أنه علق هذا الاستحقاق على ضرورة وجود قوانين انتخابية" عادلة وقابلة للتطبيق"، وهو شرط وإن كان منطقياً، فمجلس النواب أصدر هذه القوانين بشكل مشوه، إلا أن شرط الدبيبة هذا يترك انطباعا بأن الانتخابات لا تزال ورقة للمساومات السياسية، بيده وبيد غيره، وأن أمل إجرائها لم يعد قريبا بعد إرجائها لأجل غير واضح.

وأكثر رسائله وضوحاً، كانت في اتجاه مجلس النواب، الذي سحب الثقة من حكومته منذ العام 2021 وكلف أخرى تمارس أعمالها في بنغازي، وكأنه يقول إن الأمل بأي تفاوض أو اتصالات لتوحيد الحكومتين قد مضى، وبالتالي فالتعديل الوزاري خطوة لإعادة تموضع سياسي في مواجهة انسداد قنوات التوافق، ويعكس واقعاً سياسياً لا يزال أسير الانقسام أكثر من كونه متجهاً نحو الحل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك