كشف أمير" دار عرى" بمحافظة السويداء، حسن الأطرش، أسباب خروجه المفاجئ من محافظته وتوجهه إلى محافظة درعا، ليلة الإثنين – الثلاثاء من هذا الأسبوع.
وقال الأطرش في تسجيل مصوّر من قلب العاصمة دمشق، مساء أمس الأربعاء، إن قراره بمغادرة السويداء، كان بهدف" حقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدف تصفيته وعائلته".
وأكد الأطرش في التسجيل الذي بثته شبكة" السويداء 24"، أن خروجه جاء" لتحصين الجبل دون أي تبرير أو خضوع لأحد"، مشدداً على أنه لا يفاوض على كرامة أحد، ودعا من لا يدرك خطورة اللحظة إلى مراجعة نفسه قبل أن يراجعه.
وأوضح الأطرش أن" أي رد فعل غير محسوب كان سيدخل السويداء في دوامة ثأر، لن يكون الخاسر فيها فرداً بل الجبل كله"، مشيراً إلى تكتمه على التفاصيل في الوقت الراهن.
وأضاف أن" الصمت عن إيضاح التفاصيل ليس تهرباً من الحقيقة، بل لأن الحقائق إذا قيلت في توقيت خاطئ ستتحول إلى وقود للفوضى".
وأعرب أمير دار عرى عن تمسكه بهويته العربية السورية وانتمائه لهذه الأرض، مؤكداً وجوده في دمشق وعدم مغادرته سوريا، لافتاً إلى أن الحل" قادم من الداخل السوري" حرصاً على وحدة سوريا ومصير وكرامة أهلها.
وأشار إلى أن" آل الأطرش يملكون تاريخاً لا يزايد عليه أحد"، مشدداً على أن عائلته ثابتة على وصية سلطان باشا الأطرش الذي وحد سوريا والسوريين تحت شعار" الدين لله والوطن للجميع.
وآل الأطرش لم يكونوا يوماً أهل خيانة، ولم يعتادوا بيع المواقف".
وانتقد الأطرش من يشكك بوطنية العائلة، واصفاً إياه" إما بالجهل بتاريخ العائلة أو بالتعمد بإشعال نار لا تحمد عقباها".
وأوضح أنه كان مستعداً لتحمل أي أذى شخصي، لكنه رفض" تحول الجبل إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة".
يأتي خروج الأمير الأطرش من السويداء، في وقت يسيطر فيه الهجري وما يعرف بـ" الحرس الوطني" التابع له، على أجزاء واسعة من السويداء من ضمنها قرية عرى التي توجد فيها" دار عرى"، وذلك ضمن السعي لما يسمى" دولة باشان" في المحافظة، بدعم من إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك