دخلت التقلبات التي طرأت على المعدن الأصفر مؤخرًا في حالة من الهدوء الحذر، خلال الأيام الماضية، وبحسب الشعبة العامة للذهب فإن تلك التقلبات المفاجئة والقياسية اختفت وأن الذهب مع عودة نشاط إلى المكاسب الطبيعية التي تصل خلال 2026 إلى 15%، ما يفسر أن الوضع في رمضان مستقر وقابل للنمو.
وقال عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، إن العوامل الخارجية كالحرب التجارية بين أمريكا والصين، والحرب على إيران، بجانب تثبيت المركزي الأمريكي للفائدة في يناير الماضي، تحمل تأثيرا بالغ الأهمية على أسعار الذهب، وهي تمثل عوامل أساسية للتأثير على أسعار الذهب وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي.
وأضاف «المغربي» أنه لا يستطيع أحد أن يتوقع مصير أسعار الذهب الفترة المقبلة، سواء في شهر رمضان أو ما بعد العيد؛ خاصةً إذا عادت المضاربات وموسم جني الأرباح، واستمرت الحروب بين الدول، كما نصح المدخرين بشراء الذهب في هذا التوقيت إذا كان لديهم فائض من المال، مع إمكانية بيعه وقت الاحتياج الشديد للسيولة أو تحقيق أرباح كبيرة، مؤكدًا أن الذهب لا يزال من أفضل أدوات حفظ القيمة، في ظل قلق المدخرين من الاحتفاظ بالأموال وسط ضبابية المشهد الاقتصادي.
وأشار إلى أن الذهب وسيلة للادخار طويل المدى، وليس أداة للاستثمار سريع الربح، وأن من يرغب في الاستثمار قصير الأجل، فعليه أن يتجه للاستثمار في شهادات الادخار، وإذا أراد عوائد استثمار أكبر، فيستوجب الاستثمار في العقارات مع النظر إلى صعوبة سيولتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك