أصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريرًا يوثق انتهاكات جسيمة في غزة والضفة الغربية المحتلة خلال الفترة من نوفمبر 2004 إلى أكتوبر 2025. أشار التقرير إلى أن الهجمات والتدمير الممنهج وعرقلة المساعدات في غزة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وخلق ظروف معيشية لا تسمح باستمرار وجودهم كجماعة. وخلص التقرير إلى وجود إفلات كامل من العقاب، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ووقف نقل الأسلحة والمعدات العسكرية.
- مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوثق انتهاكات جسيمة في غزة والضفة الغربية
- الهجمات والتدمير الممنهج وعرقلة المساعدات تهدف لتهجير الفلسطينيين
- التقرير يدعو لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ووقف نقل الأسلحة
من: مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
أين: غزة والضفة الغربية المحتلة
متى: نوفمبر 2004 إلى أكتوبر 2025
أصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريرًا يوثق انتهاكات جسيمة في غزة والضفة الغربية المحتلة في الفترة من نوفمبر 2004 إلى أكتوبر 2025، مشيرًا إلى أن تكثيف الهجمات والتدمير الممنهج وعرقلة المساعدات في غزة بدت تهدف إلى تهجير الفلسطينيين, وخلق ظروف معيشية لا تسمح باستمرار وجود الفلسطينيين كجماعة، وقتل أعداد غير مسبوقة من المدنيين، وخلق أزمة إنسانية كارثية شملت انتشار المجاعة.
وخلص التقرير إلى وجود إفلات كامل من العقاب، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ومن ذلك الملاحقة القضائية للجرائم الدولية, داعيًا جميع الدول إلى وقف نقل الأسلحة والمعدات العسكرية التي تسهم في انتهاكات القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك