فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

كيف تعاطى الإعلام الفرنسي مع زيارة وزير الداخلية لوران نونيز إلى الجزائر؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 5 أيام
2

تناول الإعلام الفرنسي زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر منتصف فيفري الجاري، باعتبارها خطوة عملية وأمنية بالدرجة الأولى تهدف إلى تهدئة التوتر بعد فترة طويلة من الجمود الدبلوماسي وأزمة...

ملخص مرصد
تناول الإعلام الفرنسي زيارة وزير الداخلية لوران نونيز إلى الجزائر باعتبارها خطوة عملية وأمنية لتهدئة التوتر بعد أزمة دبلوماسية حادة. وركزت معظم وسائل الإعلام على الجانب التقني للتعاون الأمني، بينما انتقدت بعض الأصوات اليمينية عدم تحقيق نتائج سياسية كبيرة. واعتبرت الزيارة مؤشرا أوليا على انفراج محتمل رغم عمق الأزمة.
  • وصفت زيارة نونيز بأنها خطوة عملية وأمنية لتهدئة التوتر بعد أزمة دبلوماسية حادة
  • ركزت معظم وسائل الإعلام على الجانب التقني للتعاون الأمني ودور الجزائر الاستراتيجي
  • انتقدت بعض الأصوات اليمينية عدم تحقيق نتائج سياسية كبيرة رغم تيسير اللقاءات
من: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أين: الجزائر متى: منتصف فيفري 2024

تناول الإعلام الفرنسي زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر منتصف فيفري الجاري، باعتبارها خطوة عملية وأمنية بالدرجة الأولى تهدف إلى تهدئة التوتر بعد فترة طويلة من الجمود الدبلوماسي وأزمة هي الأشد منذ سنوات.

وفيما ركّزت غالبية الصحف والقنوات الفرنسية على أن الزيارة كانت تقنية وأمنية في جوهرها، خرجت بعض الأصوات اليمينية لتنتقد زيارات المسؤولين الفرنسيين، مؤكدة أنها لم تحقق نتائج سياسية كبيرة بسبب تمسك الجزائر بمواقفها، رغم تيسيرها للاجتماعات والمباحثات.

صحيفة Le Monde قالت إن نونييز عقد سلسلة لقاءات مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ومسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية، وركزت على أن الجزائر كانت شريكا استراتيجيا في إعادة تشغيل التعاون الأمني على مستوى رفيع، بما يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية وملفات الترحيل التي كانت متوقفة.

وتساءلت Le Monde إن كانت الزيارة علامة على تحسن العلاقات، مشيرة إلى أن هذا السؤال يعود إلى الظهور في كل مرة تستأنف فيها الاتصالات رفيعة المستوى بين باريس والجزائر، في حين أن العلاقات غارقة في أزمة عميقة منذ 18 شهرا، واصفة الأزمة بأنها “الأسوأ منذ استقلال الجزائر عام 1962”.

من جانبها، قالت قناة CNEWS إن زيارة نونييز ركّزت على الجانب العملي والتقني للتعاون الأمني، مشيرة إلى أن الوزير الفرنسي أشاد بمرونة الجزائر واستعدادها لتسهيل عمل الأجهزة الفرنسية في إطار الاحترام المتبادل.

وأشادت بالدور الحاسم الذي تلعبه الجزائر في المجال الأمني، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، معتبرة أن موقع الجزائر كدولة حدودية مع دول الساحل مثل النيجر ومالي يجعلها شريكا استراتيجيا وضروريا لضمان استقرار المنطقة.

واعتبرت أن زيارة الوزيرة السابقة سيغولين رويال، الرئيسة الحالية للجمعية الفرنسية‑الجزائرية، ساهمت في كسر الجمود بين باريس والجزائر بعد فترة طويلة من التوترات الثنائية، ومهدت الطريق لاستئناف الحوار العملي بين البلدين، خاصة في الملفات الأمنية والتقنية.

وكانت زيارة رويال في أواخر شهر جانفي الماضي، حيث شددت على ضرورة تحرك الجانب الفرنسي للحفاظ على شراكته مع الجزائر، وأكدت أنها ستطلع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نتائج الزيارة التي وصفتها بالناجحة لحثه على التحرك والقيام بخطوات أولى اتجاه الجزائر.

ونقلت قناة “TF1 Info” عن نونييز أن الجزائر أظهرت التزاما واضحا بالمصلحة المشتركة، موضحة أن اللقاءات تضمنت جلسات عمل مكثفة بين الأجهزة الأمنية الفرنسية والجزائرية لمناقشة الملفات المشتركة.

ورأت القناة أن الجدية الجزائرية هي ما جعل الزيارة ناجحة على المستوى العملي، رغم أن التطبيع السياسي العام بين البلدين ما يزال بعيدا، بسبب عمق الأزمة التي دامت شهورا.

أما فرانس 24 فوصفت الزيارة بـ”بالغة الحساسية”، وارتات أنها رغم تأخرها يمكن اعتبارها مؤشرا أولا إلى حدوث انفراج، كما أشادت بدور الوساطة الذي لعبته سيغولين روايال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك