بحث الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز التعاون الإماراتي الفرنسي في القطاع التكنولوجي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. واستعرض الجانبان سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لمواكبة تطلعاتهما نحو توسيع آفاق التعاون الثنائي. كما أكد اللقاء على أهمية توظيف الشراكات الدولية في تسريع التحول الرقمي ودعم الجهود العالمية لخدمة التنمية المستدامة.
- بحث الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع ماكرون تعزيز التعاون التكنولوجي بين الإمارات وفرنسا
- استعرض الجانبان تطوير الشراكة الاستراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة
- أكد اللقاء على أهمية الشراكات الدولية في التحول الرقمي والتنمية المستدامة
من: الشيخ خالد بن محمد بن زايد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وجرى خلال اللقاء بحث مسارات التعاون الإماراتي - الفرنسي، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الإمارات وفرنسا، واستعراض سُبل تطويرها لمواكبة تطلعات البلدين نحو توسيع آفاق التعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة.
وبحث الجانبان تعزيز التعاون في القطاع التكنولوجي، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، إلى جانب دعم تبادل الخبرات وبناء القدرات وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم تطوير حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية، بما يعزز تنافسية القطاعات الحيوية.
وأكّد اللقاء على أهمية توظيف الشراكات الدولية في تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتعزيز منظومات البحث والتطوير والابتكار، للإسهام في دعم الجهود العالمية الرامية إلى تسخير التقنيات المتقدمة لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك