روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

لتجاوز المقاطعة.. تمور "إسرائيلية" تدخل أسواقا أوروبية بملصق مضلل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 5 أيام
2

تشير تقارير إلى أن جزءا مهما من التمور في الأسواق الأوروبية تُعرض بعد إخفاء شهادة المنشأ الحقيقية، وذلك بإدخاله إلى السوق عبر دول مختلفة. .ويثير النمو السريع في تجارة التمور عالميا وتعقيد سلاسل التو...

ملخص مرصد
تشير تقارير إلى أن تمورا إسرائيلية تدخل الأسواق الأوروبية بملصقات مضللة لإخفاء منشئها الحقيقي، وذلك في ظل موجة مقاطعة دولية للمنتجات الإسرائيلية. وتثير هذه الممارسات جدلا بشأن شفافية سلاسل التوريد وقوانين التجارة العادلة في أوروبا.
  • تُسوق تمور إسرائيلية في أوروبا بملصقات مضللة لإخفاء منشئها الحقيقي.
  • تشير تقارير إلى أن 75% من صادرات التمور الإسرائيلية تأتي من مستوطنات الضفة الغربية.
  • تطبق أوروبا قواعد خاصة على ملصقات منتجات المستوطنات منذ قرار محكمة العدل الأوروبية 2019.
من: إسرائيل أين: أوروبا متى: 2024-2025

تشير تقارير إلى أن جزءا مهما من التمور في الأسواق الأوروبية تُعرض بعد إخفاء شهادة المنشأ الحقيقية، وذلك بإدخاله إلى السوق عبر دول مختلفة.

ويثير النمو السريع في تجارة التمور عالميا وتعقيد سلاسل التوريد نقاشات بشأن قابلية تتبع المنتجات وشفافية الملصقات.

ومع تعرض إسرائيل لموجة مقاطعة خاصة في العالم الإسلامي، تشير تقارير إلى أنها تلجأ إلى" اللعب بالملصقات" لتتجاوز مقاطعة المسلمين في أوروبا.

وبحلول العام 2025، بلغ حجم سوق التمور العالمي 32.

7 مليار دولار، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 34.

5 مليار دولار في 2026، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.

14 بالمئة، على أن يصل إلى 55.

58 مليار دولار بحلول 2034.

وتحافظ منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا على موقعها الحاسم بإنتاج يتجاوز 9 ملايين طن سنويا، إذ شكلت 85.

28 بالمئة من السوق العالمية بالعام 2025.

وتؤدي دول مثل تونس وإيران والسعودية والإمارات والعراق وإسرائيل ومصر دورا محوريا في هذه الهيمنة، سواء من حيث الإنتاج أو الاستهلاك.

وتتصدر مصر الإنتاج العالمي بأكثر من 1.

7 مليون طن، تليها السعودية بأكثر من 1.

5 مليون طن، ثم إيران بأكثر من 1.

3 مليون طن، فالجزائر بأكثر من 1.

1 مليون طن.

ورغم أن إسرائيل تأتي بعد مصر والسعودية من حيث إجمالي الإنتاج، فإنها تبرز فاعلا رئيسيا في تجارة التمور عالية القيمة، خاصة في نوع" مجدول" الفاخر، ما يعزز حضورها في الأسواق الدولية.

غير أن الفجوة بين حجم الإنتاج وبيانات التصدير تثير تساؤلات بشأن شفافية سلسلة التوريد.

وتشير تقارير إعلامية أوروبية إلى أن تمورا مُنتجة في إسرائيل ومستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، يتم تسويقها بإخفاء منشئها لتجاوز المقاطعة والعقوبات.

** جدل الشفافية في سلاسل التوريد.

ثمة ادعاءات بأن شحن التمور المنتجة في المستوطنات يتم عبر دول ثالثة أو خطوط لوجستية غير مباشرة بدلا من تصديرها مباشرة إلى أوروبا.

وبعض المصدرين يعيدون تعبئة المنتجات في مناطق تجارة حرة أو يستخدمون دولا وسيطة لإخفاء مصدرها.

ويؤكد خبراء أن هذا قد يعرض المستهلك للتضليل وينتهك قوانين التجارة، خاصة في ظل تنامي الحساسية حيال التجارة العادلة والأخلاقية في أوروبا.

ووفق بيانات البنك الدولي، فإن نحو نصف التمور في هولندا وأكثر من ثلثها في فرنسا من منشأ إسرائيلي، إذ صدرت الدولتان معا تمورا بقيمة تقارب 150 مليون دولار في 2024.

ووفقا لقاعدة بيانات" سي بي آي" التي تنشر شروط دخول السوق والتقارير القطاعية لدول الاتحاد الأوروبي فإن نحو 50 بالمئة من تمور" مجدول" المصدرة إلى أوروبا مصدرها إسرائيل، فيما تقول منشورات تجارية إن النسبة قد تصل 75 بالمئة.

وتتوجه الانتقادات إلى أن جزءا من هذه الصادرات يأتي من مستوطنات بالضفة الغربية دون الإفصاح الواضح عن المنشأ.

يُذكر أن إسرائيل تصدر سنويا نحو 35 ألف طن من التمور، في حين لا يتجاوز الإنتاج داخلها 8 آلاف و800 طن، ما يعني أن نحو 75 بالمئة من الصادرات تأتي من مستوطنات الضفة غير القانونية وفقا للقانون الدولي.

وتُتهم بعض الشركات بإخفاء مكان الإنتاج الحقيقي، من خلال ممارسة يُطلق عليها" غسل التمور"، حيث تُطرح تمور المستوطنات بملصقات منشأ مختلفة، مثل هولندا أو المغرب أو الإمارات أو فلسطين.

وسبق أن صادرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية عام 2014 نحو 20 طنا من تمور إسرائيلية كانت تباع بملصق" منتج فلسطيني"، كما شهدت السنوات اللاحقة تحقيقات واعتقالات بقضايا مماثلة.

يطبق الاتحاد الأوروبي قواعد خاصة على ملصقات منتجات المستوطنات.

ووفق قرار محكمة العدل الأوروبية عام 2019، لا يكفي وضع عبارة" منتج إسرائيلي" على سلع منتجة في المستوطنات، بل يجب توضيح منشئها بدقة لعدم تضليل المستهلك.

ويدعو خبراء المستهلكين في أوروبا إلى التدقيق في معلومات المنشأ والمطالبة بالشفافية، خاصة فيما يتعلق بالشحنات عبر دول وسيطة أو الملصقات الغامضة.

في المقابل، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تفيد بأن قطاع الزراعة في إسرائيل يمر بأزمة حادة نتيجة موجة المقاطعة الدولية والعقبات اللوجستية المرتبطة بالحرب في غزة، وسط تحذيرات من" الاقتراب من الانهيار".

كما أعلنت مجموعة" كو-أوب" البريطانية وقف استيراد منتجات من 17 دولة، بينها إسرائيل، استجابة لضغوط أعضائها، في خطوة تعكس تنامي تأثير المقاطعة على قطاع التجزئة الأوروبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك